ومنهم : عمرو بن ملقط الشاعر ، وهو رئيس فارس ، بعثه عمرو بن هند على مقدّمته « 1 » ، فأخذ من أخذ من بنى تميم يوم أوارة وأحرقهم بالنّار . وفي ذلك يقول عمرو بن ملقط يخاطب الملك عمرو بن هند :
من مبلغ عمرا بأ * نّ المرء لم يخلق صباره « 2 »
وحوادث الأيّام لا * يبقى لها إلّا الحجارة
ها إنّ عجزة أمّه * بالسّفح أسفل من أواره « 3 »
تسفى الرّياح خلال كش * حيه وقد سلبوا إزاره
فاقتل زرارة لا أرى * في القوم أوفى من زرارة « 4 »
فكان هذا سبب توجيه عمرو إلى بنى تميم .
ومن بنى أشنع : عمرو بن صخر بن أشنع ، فارس البقيرة ، الذي طعن زيد الخيل في حرب الفساد . البقيرة : اسم فرسه .
وحيىّ الفوارس بن مصاد ، ونهيك بن قعنب بن أوس شاعر ، وعبس الفوارس .
ومنهم : الأسد الرّهيص ، شاعر ، وهو جبّار بن عمرو « 5 » بن عميرة « 6 » ، جاهلىّ .
هامش
( 1 ) ضبطت في الأصل بفتح الدال وكسرها مقرونة بكلمة « معا » .
( 2 ) الصبارة : الحجارة ، وقيل الحجارة الملس . وفي اللسان : « يقول : ليس الإنسان بحجر فيصبر على مثل هذا » .
( 3 ) العجزة ، بالكسر : آخر ولد الرجل . يعنى أخا لعمرو بن هند قتل عند زرارة بن عدس الدارمي ، وكان بين عمرو بن ملقط وبين زرارة ، فحرض عمرو بن هند على قتل زرارة .
( 4 ) « أوفى » ، أي يكون وفاء وبواء لمقتل أخيه .
( 5 ) ح : « العسكري : وفيه يقول كعب بن زهير :تحضض جبارا على ورهطه * وما صرمتى منهم لأول من بغى ». ( 6 ) ح « الأمير : عميرة بن ثعلبة بن غياث بن ملقط الطائي ، يعرف بالأسد الرهيص ، من الفرسان في الجاهلية » .