تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
ومن الغوث : المفضّل ، أوّل من قال الشّعر بعد طيّئ . ومنهم : إياس بن قبيصة بن أبي غفر بن النّعمان بن حيّة بن سعنة ، ملك الحيرة بعد النّعمان ، وهو الذي كان كسرى يتيمّن به ، وهو الذي هزم الرّوم لما نزلوا النّهروان ، في أيّام برويز . و ( سعنة ) من قولهم : ما له سعنة ولا معنة . والسّعن : سقاء صغير ينتبذ فيه أو يستسقى فيه . ومنهم : أبو زبيد الشّاعر « 1 » ، وهو حرملة بن المنذر . و ( زبيد ) : تصغير زبد . والزّبد : العطاء . ومنهم : اللّجلاج بن أوس ، الذي رثاه أبو زبيد فقال :
غير أنّ اللّجلاج هدّ جناحي * يوم فارقته بأعلى الصّعيد
ومنهم : حسّان فارس الصّبيب ، الذي حمل كسرى أبرويز على فرسه يوم انهزم من بهرام شوبين . والحرّ بن عمرو بن ثعلبة بن صبيح ، الشّاعر . والطّرمّاح بن عدىّ ، الذي وفد إلى الحسين بن علىّ صلوات اللّه عليهما . ومنهم : ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت ، كان شريفا ، وهو صاحب وقعة يوم المجامر . ومن قبائلهم : ثعل ، وسلامان ، وجرول . و ( الثّعل ) والثّعالة : اسم من أسماء الثّعلب . والثّعل : سنّ زائدة في الإنسان . وشاة ثعلاء : لها خلف لاصق بضرعها . وثعل . موضع .
هامش
( 1 ) ح بخط مغلطاى : « أبو زبيد أسلم » . وترجمته عند ابن سلام 132 والمعمرين 86 والإصابة 2 : 60 والأغانى 11 : 23 - 20 والاقتضاب 299 واللآلئ 118 - 119 والخزانة 2 : 155 - 156 . وانظر حواشي الشعر والشعراء 260 .