تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
سبيله ، فرجع ابن حذف إلى أصحابه ، فأخبرهم أن القوم سكارى . فبيتهم العلاء فيمن معه من المسلمين من العرب والعجم ، فقتلوهم قتلا ذريعا وانهزموا . وقام الحطم « 1 » إلى فرسه ليركبه فلما وضع رجله في الرّكاب انقطع سير ركابه ، فقال : ألا أحد من قيس يعقلني ؟ فمر به رجل من المسلمين وهو يستغيث ، فقال : أبو ضبيعة ؟ قال : نعم . قال : أعطني أعقلك . فلما أعطاه رجله أخذها ، ثم ضربه بالسيف حتى قتله . وقال قيس بن عاصم السعدي :
لا توعدنا بمفروق وأسرته * إن تأتينا تلق منّا سنّة الحطم « 2 »
* ومنهم :

[ 36 ] 32 - عمر بن الخطاب - رضي اللّه تعالى عنه - « 3 »

كان
هامش
( 1 ) في " أ " ، " ب " : الحكم ، وسبق الكلام عنه . ( 2 ) في " أ " ، " ب " : الحكم ، وقد سبق الكلام عليه . ( 3 ) عمر بن الخطاب أمير المؤمنين وهو أول من وصف بهذه الصفة ، وهو ثاني أشهر أعلام أصحابه - صلى اللّه عليه وسلم - وقد دونت الدواوين في سيرته وضرب بعدله المثل في الدنيا بأسرها واعترف بذلك العدو قبل الحبيب ولم يختلف فيه إلا جاحد أو مكابر ، وإن كان لا بدّ له من ذكر ترجمة موجزة فهو : عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي . . أبو حفص ، القرشي ، العدوي ، أمير المؤمنين ، الفاروق . أمه : حنتمة بنت هاشم بن المغيرة ، المخزومية ، وقيل : حنتمة بنت هشام أخت أبي جهل . ميلاده : قيل : ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة ، وقيل : دون ذلك . وفاته : قيل طعن يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ( 23 ) ، ودفن -