تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وسمع المسلمون - في عسكر المشركين - أصواتا بالليل فهالتهم ، فقال : [ العلاء : من يأتينا بخبر القوم ؟ فقال عبد اللّه بن حذف ] : أنا آتيكم بالخبر . ونزل من الحصن ، فأخذوه فسألوه ، فانتسب لهم وجعل ينادي : يا أبجراه « 1 » ، وكان في القوم أبجر « 2 » فعرفه ، فقال : ويلك ، ما شأنك ؟ أظنك بئس ابن أخت القوم الليلة لأخوالك . قال : فقد هلكت من الجوع ، فأطعمه وسقاه وحمله على بعير « 3 » وخلى
هامش
- العسكر ، ولم يفلت رجل إلا بما عليه . فأما أبجر فأفلت ، وأما الحطم فقتل قتله قيس بن عاصم ، بعد أن قطع عفيف ابن المنذر التميمي رجله . وطلبهم المسلمون ، فأسر عفيف المنذر بن النعمان ابن المنذر الغرور ، فأسلم . وأصبح العلاء فقسم الأنفال ، ونقل رجالا من أهل البلاء ثيابا ، فأعطى ثمامة ابن أثال الحنفي خميصة ذات أعلام كانت للحطم يباهي بها ، فلما رجع ثمامة بعد فتح دارين ، رآها بنو قيس بن ثعلبة ، فقالوا له : أنت قتلت الحطم ؟ فقال : لم أقتله ولكني اشتريتها من المغنم ، فوثبوا عليه ، فقتلوه . وقصد عظم الفلال إلى دارين ، فركبوا إليها السفن ، ولحق الباقون ببلاد قومهم ، فكتب العلاء إلى من ثبت على إسلامه من بكر بن وائل منهم : عتيبة بن النهاس ، والمثنى بن حارثة ، وغيرهما يأمرهم بالقعود للمنهزمين ، والمرتدين بكل طريق ، ففعلوا وجاءت رسلهم إلى العلاء بذلك ، فأمر أن يؤتى من وراء ظهره فندب حينئذ إلى دارين ، قال لهم : قد أراكم اللّه من آياته في البر لتعتبروا بها في البحر ، فانهضوا إلى عدوكم ، واستعرضوا البحر . ( 1 ) في " أ " : بجراه ، والتصويب من " ب " . ( 2 ) بجر في " أ " والتصويب من " ب " أيضا . ( 3 ) في " أ " ، " ب " : بغلين والسياق لا يتفق وذلك وصوبته من مصادر الترجمة بما يناسب المقام أو السياق ، واللّه أعلم .