تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
هامش
- يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة ( 24 ) على أرجح الأقوال : وقال ابن حزم عن عدد مروياته في كتابه أسماء الصحابة الرواة أنها : خمسمائة حديث وسبعة وثلاثون حديثا ، وكذلك قال ابن الجوزي في عدد مروياته في تلقيح فهوم أهل الأثر ، ثم قال : قال أبو نعيم الأصبهاني ، أسند عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من المتون سوى الطرق مائتي حديث ونيفا . قال ابن حجر في " الإصابة " : كانت إليه السفارة في الجاهلية ، وكان عند المبعث شديدا على المسلمين ، ثم أسلم فكان ! إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق ، قال عبد اللّه بن مسعود : وما عبدنا اللّه جهرة حتى أسلم عمر . وأخرج ابن أبي الدنيا بسند صحيح عن أبي رجاء العطاردي قال : كان عمرا طويلا جسيما أصلع ، أشعر ، شديد الحمرة كثير السبلة في أطرافها صهوبة ، في عارضيه خفة . وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيد إلى زر بن حبيش ، قال : رأيت عمرا أعسر ، أصلع ، آدم ، قد فرع الناس كأنه على دابة ، قال : فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر فقال : سمعنا أشياخنا يذكرون أن عمر كان أبيض فلما كان عام الرمادة ، وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغير لونه وكان أحمر فشحب لونه . . . وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عمر الجزار عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال : « اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب » . فأصبح عمر فغدا على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - . . . . . وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " تاريخه " بسند فيه إسحاق بن أبي فروة ، أنه سأل عمر عن إسلامه ، فذكر قصته بطولها ، وفيها : أنه خرج -