تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
هامش
- وسفينة ، وغيرهم . وجواريه - صلى اللّه عليه وسلم - : سلمى ، وأم رافع ، وبركة ، مارية ، وريحانة ، وخضرة ، ورضوى ، وغيرهن . وخدامه - صلى اللّه عليه وسلم - من الأحرار : أنس بن مالك ، وعبد اللّه بن مسعود ، وعقبة بن عامر ، وبلال بن رباح ، وهند ، وأسماء ابنا حارثة ، وربيعة ابن كعب ، وأبو ذر الغفاري ، وغيرهم . وكان له من الخيل عشرة ، ومن البغال : ثلاثة ، ومن الإبل : عشرون ، ومن الغنم : مائة ، ومن السيوف : تسعة ، ومن القسي أربعة ، ودرعان . وأما معجزاته فكثيرة منها : القرآن وهو أعظمها ، وشق الصدر ، وانشقاق القمر ، وسلم عليه الشجر والحجر ، وحنّ إليه الجزع ، وأطعم الجيش الكثير من الطعام اليسير ، ونبع الماء النمير من بين أصابعه فأروى الجمع الكثير ، وأتاه اللّه مفاتيح خزائن الأرض ، وخيره اللّه تعالى بين أن يكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا ، فاختار أن يكون نبيا عبدا ، ومنحه اللّه تعالى الشفاعة العظمى في فصل القضاء ، وخصه بالحوض ، وبأن أمته خير أمة أخرجت للناس ، ولم يفارق الدنيا حتى بيّن للناس ما نزل إليهم . وترك الناس على بيضاء نقية ليلها كنهارها ، وشريعته باقية إلى يوم القيامة ، والمصيبة بموته عامة لكل مؤمن به إلى يوم القيامة ، وأصابه الوعك بالحمى أياما . وانتقل إلى الدار الآخرة : يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول في السنة الحادية عشرة من الهجرة ، ودفن ليلة الأربعاء في بيت عائشة ، ودفن معه أبو بكر وعمر . وهذه نبذة عن سيرته - صلى اللّه عليه وسلم - ذكرتها لتعود بركتها عليّ وعلى الكتاب ، وأسأل اللّه تعالى أن يحيني على ملته ، وأن يحشرني في زمرته وتحت لوائه ، وأن يجعلني من أهل شفاعته ، إنه جواد كريم . أما بشر بن البراء بن معرور الأنصاري فهو : بشر بن البراء بن معرور بن صخر بن سابق بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج ، الأنصاري -