تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
هامش
- فمختلف فيه أشد اختلاف . قال العلماء ولا يصح فيه شيء يعتمد . وكنيته صلى اللّه عليه وسلم - أبو القاسم ، وكناه جبريل عليه السلام أبا إبراهيم . ولرسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - أسماء منها : محمد ، وأحمد ، والحاشر ، والعاقب ، والمقفى ، والماحي ، وخاتم النبيين ، ونبي الرحمة ، ونبي الملحمة ، ونبي التوبة ، والفاتح ، . . . ، وعبد اللّه ، والمبشر ، والنذير ، والداعي إلى اللّه ، والسراج المنير ، والرؤوف الرحيم ، والرحمة ، والنعمة ، والهادي ، والشاهد . قال النووي : وبعض هذه الأسماء صفات ، وإطلاقهم الاسم عليها مجاز ، ولد صلى اللّه عليه وسلم - عام الفيل على الصحيح المشهور ، ونقل الإجماع عليه ، واتفقوا على أنه ولد يوم الاثنين من شهر ربيع الأول ، واختلفوا في تعيين اليوم ، فالمشهور أنه في ثاني عشرة قيل : ليلا ، وقيل : نهارا ، وقيل : في ثانيه ، وقيل : في ثامنه ، وصححه جماعة من الأئمة ، وقيل : في عاشره . أمه : آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ابن مرة . . . وأرضعته : حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية . وعندما كبر شق صدره وملئ حكمة وإيمانا بعد أن استخرج حظ الشيطان منه . وأرضعته أيضا : ثويبة الأسلمية ، جارية أبي لهب . وحضنته : أم أيمن بركة الحبشية ، وكان ورثها من أبيه ، فلما كبر أعتقها ، وزوجها زيد بن حارثة ، ومات أبوه ، وهو حمل ، وماتت أمه وله أربع سنين ، وقيل ست ، وكفله جده عبد المطلب ، فلما بلغ ثمان سنين وشهرين وعشرة أيام ، مات عبد المطلب ، فوليه عمه أبو طالب . فلما بلغ خمسا وعشرين سنة تزوج : خديجة بنت خويلد . ولما بلغ خمسا وثلاثين سنة شهد بنيان قريش الكعبة ووضع الحجر الأسود بيده ، ولما بلغ أربعين سنة ويوما : بعثه اللّه بشيرا ونذيرا ، ونزل عليه جبريل بالوحي والقرآن ، ولما بلغ خمسين سنة : أسري به من بين زمزم والمقام إلى بيت المقدس ، ثم أتي بالبراق فركبه وعرج به إلى السماء وفرضت الصلاة ، ولما بلغ ثلاثا وخمسين سنة : هاجر من مكة إلى المدينة يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الأول ، ودخلها -