وعبد اللّه بن أنيس ، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ، وخزاعي بن أسود - حليف لهم من أسلم - ، وأمّر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - عبد اللّه بن عتيك عليهم ، ونهاهم أن يقتلوا وليدا أو امرأة .
فخرجوا حتى أتوا دار أبي رافع ليلا ، فلم يدعوا فيها بيتا إلّا أغلقوه على أهله ، وكان في علّية فصعدوا إليه حتى قاموا على بابه ، فاستأذنوا ، فخرجت إليهم امرأته ، فقالت : من أنتم ؟ فقالوا : نفر من العرب نلتمس الميرة . قالت : ذاك صاحبكم ، فأدخلوا عليه . فلما دخلوا أغلقوا الباب عليها ، وعليهم ، تخوفا من أن يكون دونه محاولة تحول بينهم وبينه ، فصاحت امرأته فنوّهت بهم ، وابتدروه وهو على فراشه بأسيافهم ، فما دلهم عليه في سواد الليل إلا بياضه كأنه قبطية ملقاة ، فضربوه بأسيافهم ، وتحامل عليه عبد اللّه بن أنيس في بطنه بسيفه حتى أنفذه وهو يقول : قطني قطني ، ثم رجعوا أدراجهم وقد قتلوه .
* ومنهم :
24 - سيد ولد آدم - صلى اللّه عليه وسلم - 25 - وبشر بن البراء بن معرور الأنصاري
« 1 » وكانت زينب بنت
هامش
( 1 ) أتكلم عن بشر بن البراء بن معرور إن شاء اللّه تعالى بعد أن أذكر ترجمة شديدة الاختصار عن سيد ولد آدم وعلم أعلام البشرية وخاتم الأنبياء محمد صلى اللّه عليه وسلم - نقلا عن ديوان الإسلام تأليف ابن الغزي ، وهي الترجمة رقم واحد في الديوان حيث يقول فيها : نبينا وسيدنا ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - : محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ابن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . . هذا النسب الشريف إلى عدنان ، قال النووي في " تهذيب الأسماء واللغات " : أجمعت عليه الأمة ، وأما ما بعده إلى آدم -