تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
هامش
- يوم الاثنين . وغزواته : خمس وعشرون ، قاتل في سبع منها وهي بدر ، وأحد ، والخندق ، وبني قريظة ، وبني المصطلق ، وخيبر ، والطائف ، وكانت بعوثه نحوا من خمسين ، وحج بعد فرض الحج حجة واحدة ، واعتمر أربع مرات . وأما صفته : فكان ربعة ، بعيد ما بين المنكبين ، أبيض اللون مشربا بحمرة ، يبلغ شعره شحمة أذنيه ، ولم يبلغ الشيب في رأسه ولحيته عشرين شعرة ، ظاهر الوضاءة يتلألأ كالقمر ليلة البدر ، حسن الخلق معتدله ، إن صمت فعليه الوقار ، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء ، أجمل الناس وأبهاه من بعيد ، وأحسنه وأحلاه من قريب ، حلو المنطق ، واسع الجبين ، أزج الحواجب في غير قرن ، أقنى العرنين ، سهل الخدين ، ضليع الفم ، أشيب ، مفلج الأسنان ، بين كتفيه خاتم النبوة ، يقول واصفه : لم أر قبله ولا بعده مثله . وكان يلبس : الصوف ، والقطن ، وتعجبه الثياب الخضر ، ويلبس الأبيض ، والأحمر ، وكان يعتم ، ويسدل طرف عمامته بين كتفيه ، ويلبس الخاتم من الفضة في خنصر يده اليمنى ، وربما لبسه في اليسرى ، ونقشه : " محمد رسول اللّه " ، ويحب الطيب ، ويكره الرائحة الكريهة . وأول نسائه : خديجة ، ثم سودة بنت زمعة ، ثم الصديقة عائشة ، ولم يتزوج بكرا غيرها ، ثم حفصة بنت عمر بن الخطاب ، وأم حبيبة رملة بنت أبي سفيان ، وزينب بنت جحش ، وأم سلمة ، وجويرية بنت الحارث ، وصفية بنت حيي ، وميمونة بنت الحارث ، وزينب بنت الحارث . وأولاده : القاسم وبه كان يكنى ، وعبد اللّه ويسمى الطيب ، وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة ، وكلهم من خديجة ، وولد له بالمدينة : إبراهيم من مارية القبطية ، ومات وهو طفل ، وكلهم ماتوا في حياته - صلى اللّه عليه وسلم - إلا فاطمة ، فتأخرت بعده ستة أشهر ، وأسلم من أعمامه وعماته : حمزة ، والعباس ، وصفية وهي أم الزبير بن العوام . ومواليه - صلى اللّه عليه وسلم - : زيد بن حارثة ، وابنه أسامة ، وأبو كبشة سليم ، وشقران ، وأبو رافع ، -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 79 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي