تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
هامش
- كعب بن الأشرف على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فلما قتل كعب ابن الأشرف ، وكان قتلته من الأوس ، قالت الخزرج : واللّه لا يذهبون بها علينا عند رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وكانا يتصاولان تصاول الفحلين فتذاكر الخزرج من يعادي رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - كابن الأشرف فذكروا ابن أبي الحقيق وهو بخيبر ، فاستأذنوا رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - في قتله ، فأذن لهم . فخرج إليه من الخزرج عبد اللّه بن عتيك ، ومسعود بن سنان ، وعبد اللّه بن أنيس ، وأبو قتادة ، وخزاعي بن الأسود حليف لهم وأمّر عليهم عبد اللّه بن عتيك ، فخرجوا حتى قدموا خيبر ، فأتوا على دار أبي رافع ليلا . . . فذكر نحوا مما ذكره ابن حبيب هنا ثم قال : ثم خرجوا من عنده ، وكان عبد اللّه بن عتيك سيئ البصر فوقع من الدرجة فوثئت رجله - أي جزعت - وثأ شديدا فاحتملوه واختفوا ، وطلبتهم يهود في كل وجه فلم يروهم فرجعوا إلى صاحبهم . فقال المسلمون : كيف نعلم أن عدو اللّه قد مات ؟ فعاد بعضهم ودخل في الناس ، فرأى الناس حوله وهو يقول : لقد عرفت صوت ابن عتيك ، ثم قلت : أين ابن عتيك ؟ ثم صاحت امرأته وقالت : مات واللّه ، قال : فما سمعت كلمة ألذّ إلى نفسي منها ، ثم عاد إلى أصحابه ، وأخبرهم الخبر وسمع صوت الناعي يقول : أنعي أبا رافع تاجر أهل الحجاز ، وساروا حتى قدموا على النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، واختلفوا في قتله ، فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - « هاتوا أسيافكم » فجاءوا بها فنظر إليها ، فقال لسيف عبد اللّه بن أنيس " هذا قتله ، أرى فيه أثر الطعام " . وقيل في قتله : إن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بعث إلى أبي رافع اليهودي ، وكان بأرض الحجاز رجالا من الأنصار ، وأمر عليهم عبد اللّه ابن عتيك ، وكان أبو رافع يؤذي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - فلما دنوا منه غربت الشمس ، وراح الناس بسرحهم . فقال عبد اللّه بن عتيك لأصحابه : أقيموا مكانكم فإني أنطلق وأتلطف للبواب لعلي -