تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
أسيافهم ، فلم تغن شيئا . فأخذ محمد بن مسلمة مغولا « 1 » كان معه فوضعه في ثنّته « 2 » وتحامل عليه حتى بلغ عانته « 3 » . * ومنهم :

23 - [ 30 ] أبو رافع سلّام بن أبي الحقيق

« 4 » وهو ممن حزّب
هامش
( 1 ) في " أ " ، " ب " معولا بالعين المهملة وهو تحريف لأن المعول هو الفأس وليس لذلك مناسبة ، إنما هو مغول ، والمغول : حديدة تجعل في السوط فيكون لها غلافا ، وقيل : هو سيف دقيق له قفا يكون غمدة كالسوط ، ومنه قول أبي كبير :أخرجت منها سلعة معزولة * عجفاء يبرق نابها كالمغولوقال أبو عبيدة : المغول سوط في جوف سيف ، وقال غيره : سمّى مغولا لأن صاحبه يغتال به عدوه أي يهلكه من حيث لا يحتسبه ( قاله ابن منظور في لسان العرب في مادة غول ) . ( 2 ) الثّنّة من الإنسان : ما دون السرة فوق العانة أسفل البطن ( المصدر السابق ) . ( 3 ) يذكره المؤلف إن شاء اللّه أيضا بعد الترجمة رقم ( 101 ) بدون ترجمة . ( 4 ) هو أبو رافع بن سلام بن أبي الحقيق النضري ، اليهودي من أشرافهم ورؤوسهم ، وقد ذكره البلاذري في " أنساب الأشراف " في ذكر لأسماء عظماء يهود ( 283 - 284 ) فقال : ومن بني النضير : . . . وكنانة ، وربيع ، ورافع ، وأبو رافع واسمه : سلام بنو أبي الحقيق . وذكر قتله في سرايا رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ( 371 - 376 ) فقال : . . . وسرية عبد اللّه بن أبي عتيك الخزرجي إلى [ أبي ] رافع بن أبي الحقيق اليهودي ، بعثه رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - إليه في ذي الحجة سنة أربع فقلته في منزله . وقال قوم : بعثه إليه في سنة خمس . وقال الكلبي : هو عبد اللّه بن عتيك . وذكره ابن الأثير في " الكامل " في التاريخ في أحداث سنة ثلاث من الهجرة ( 2 / 41 ) فقال : في ذكر قتل أبي رافع : في هذه السنة في جمادى الآخرة منها قتل أبو رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي ، وكان يظاهر -