يومئذ بقنسرين ] « 1 » .
* [ ومنهم :
22 - كعب بن الأشرف . . .
رسول ] « 2 » [ 28 ] اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بقريش يوم بدر خرج إلى مكة ، فجعل يرثي أهل القليب ويحرض قريشا على الطلب بثأرهم من رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ،
هامش
( 1 ) إلى هنا ينتهي الخبر من خزانة الأدب وقد نقله مؤلفها من كتاب ضالة الأديب لأبي محمد الأعرابي ، واللّه الموفق والهادي للصواب .
( 2 ) كذا سقط أول هذه الترجمة مع ما سقط من أخبار في الورقة ( 27 ) وما بين المعقوفين زيادة مستفادة من الترجمة ، وكعب بن الأشرف من مشاهير المغتالين في صدر الإسلام ولم يشر إلى هذا السقط في غلاف المخطوط كما فعل بالورقة [ 22 ] ويقول البلاذري في " أنساب الأشراف " ( 284 ) في أسماء عظماء يهود : وكعب بن الأشرف الطائي ، من بني نبهان حليف بني النضير ، وأمه : عقيلة بنت أبي الحقيق ، وكان أبوه أصاب دما في قومه ، فأتى المدينة ، وكان كعب طوالا جسيما ذا بطن وهامة ضخمة ، وهو الذي قال يوم بدر : بطن الأرض خير من ظاهرها ، هؤلاء ملوك الأرض وسرواتهم يعني قريشا - قد أصيبوا ، فخرج إلى مكة ، ونزل على أبي وداعة بن ضيرة ، وجعل يهجو المسلمين ، ورثى قتلى بدر فقال :طحنت رحى بدر مهلك أهله * ولمثل بدر تستهل وتدمعقتلت سراة الناس حول حياضهم * لا تبعدوا إن الملوك تصرعويقول أقوام غوىّ أمرهم * إن ابن أشرف ظلّ كعبا يجزعصدقوا فليت الأرض ساعة قتلوا * ظلت تسيخ بأهلها وتصدّعنبئت أن الحارث بن هشامهم * في الناس يبني الصالحات ويجمعليزور يثرب بالجموع وإنما * يسعى على الحسب القديم الأروعحتى رجع إلى المدينة ، وكان كعب كما وصفنا .