تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
* [ 19 ] ومنهم :

13 - عمرو بن مسعود « 1 » 14 - وخالد بن نضلة

« 2 » الأسديان وكان يفدان على المنذر الأكبر اللخمي في كل سنة فيقيمان عنده ، وينادمانه . وكان أسد وغطفان لا يدينون للملوك ، ويغيرون عليهم ، فوفدا سنة من السنين ومعهما سبرة بن عمير الشاعر الفقعسي ، وحبيب بن خالد ، فنادم المنذر عمرو ، وخالد بن نضلة ، فقال المنذر يوما لخالد ، وهم على الشراب : يا خالد من ربك ؟ فقال خالد : عمرو بن مسعود ربّي وربك . فأمسك عليهما « 3 » ، ثم قال لهما بعد : ما يمنعكما من الدخول في طاعتي ، وأن تذبّوا عني كما ذبّت تميم وربيعة ؟ فقالا : أبيت اللعن ، هذه البلاد لا تلائم مواشينا ، ونحن مع هذا قريب منك ، نحن بهذا الرسل ، فإذا شئت أجبناك . فعلم أنهم لا يدينون له ، وقد سمع من خالد الكلمة الأولى . فأومأ إلى الساقي فسقاهما سمّا ، فانصرفا من عنده من السّكر على
هامش
( 1 ) عمرو بن مسعود ذكره ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( 193 ، 194 ) في بني ثعلبة بن دودان بن أسد ، فقال : ومن بني سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان : . . . . عمرو بن مسعود الذي يقال إن النعمان بنى عليه الغري - أي المنارة - الذي بظهر الكوفة وفيه يقول الشاعر : فذكر البيت سيأتي ذكره في أثناء القصة . ( 2 ) وذكر أيضا في نفس الكتاب ( ص : 196 ) خالد بن نضلة في بني عمرو بن القعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان ، فقال : . . . والكميت بن ثعلبة بن نوفل ابن نضلة بن الأشتر بن حجوان ، وعم أبيه : خالد بن نضلة سيد بني أسد . ( 3 ) في " أ " : عليها ، وهو تحريف أحسبه من الناسخ ، وفي " ب " : عنها وهو تحريف أيضا وأحسب أن ما أثبته هو الصواب المناسب للسياق واللّه أعلم .