* ومنهم :
10 - همام بن مرة بن ذهل بن شيبان
« 1 » قتله ناشرة بن أغواث .
وكانت أم ناشرة هذا هند بنت معاوية بن الحارث بن بكر بن حبيب ، وكانت جارية لهمام ، فأرادت أن تلد ، فاجتمع إليها النساء ، فسمعهن همام يقبلنها يقلن : قد جاء ، قد جاء ، يعنين الولد ، فقالت أمه : ادققن عنقه ، فقال لها همام : ويحك لا تفعلي . قالت : وما يعيشه ؟ قال همام : أمة تعيشه ، ولقحة ، وجمل ذلول . قالت : بلى ، فأعطاها إياها .
فلما كان يوم واردات ، وهو من أيام حرب البسوس « 2 » خرج همام يسقي الماء واللبن ، فأبصره ناشرة فختله فطعنه فقتله ، وهرب فلحق بقومه ، فقالت أم ناشرة :
لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره * أناشر لا زالت يمينك آشره
* ومنهم :
11 - جساس بن مرة بن ذهل بن شيبان
« 3 » وهو قاتل كليب بن
هامش
( 1 ) كان همام بن مرة رأس قومه في حرب البسوس ، ذكر ذلك ابن حبيب في " المحبر " ( 254 - 255 ) حيث ذكره ضمن من اجتمعت لهم رئاسة قبيلة من قبائل العرب .
( 2 ) ولأيام حرب البسوس قصة تطول فراجعها في مواضعها من كتب السير والتواريخ والتي منها كتاب " الكامل في التاريخ " لابن الأثير ( 1 / 410 ) ، والبسوس خالة همام ، جساس ابني مرة وقامت الحرب من أجل ناقة تدعى سراب وهي ناقة ، كداحس والغبراء والتي كانت لها أيام طوال في حروب الجاهلية وسأذكر طرفا يسيرا من حرب البسوس في ترجمة الذي بعده إن شاء اللّه تعالى .
( 3 ) هو أخو الذي قبله وهو الذي كان السبب في إشعال نار الحرب في خبر حرب البسوس ، وهو ابن شيبان بن ثعلبة بن عكاية وذكره ابن حبيب في -