تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ابن علي بن أبي طالب . وكان يجالس عبيد اللّه بن الحر الجعفي فيخبره بما خبّره عن علي رضي اللّه عنه . وهو صاحب أشعار الملاحم . وكان يقول : إن الحسين - رضي اللّه عنه - قال لي : إنك تقتل يقتلك عبيد اللّه بن زياد بالجازر . وقال ابن الحر : إن ابن أبي عقب كان يخبرني عن الحسين - رضي اللّه عنه - أشياء يكذبها عليه ، ويزعم أن ابن زياد يقتله . فأتاه عبيد اللّه بن الحر ليلا مشتملا على السيف ، فناداه فخرج إليه . فقال : أبلغ معي إلى حاجة لي . فخرج معه ابن أبي عقب ، فلما برز إلى السّبخة ضربه بالسيف حتى مات . * ومنهم :

47 - مروان بن الحكم بن أبي العاص « 1 »

وكان خطب حيّة بنت
هامش
- وفضلا واجتهادا . فلما قتل عثمان ووقعت الحرب بين علي ، ومعاوية فكان معه لمحبته عثمان ، وشهد معه صفين هو ، ومالك بن مسمع . وأقام عبيد اللّه عند معاوية ، وكان له زوجة بالكوفة فلما طالت غيبته زوّجها أخوها رجلا يقال له : عكرمة بن الخبيص ، وبلغ ذلك عبيد اللّه ، فأقبل من الشام ، فخاصم عكرمة إلى علي ، فقال له : ظاهرت علينا عدونا فغلب ، فقال له : أيمنعني ذلك من عدلك ؟ قال : لا ، فقص عليه قصته ، فرد عليه امرأته . ( 1 ) هو : مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس . أمه : آمنة بنت علقمة بن صفوان بن أمية من كنانة . ميلاده : ولد في سنة اثنتين من الهجرة . وفاته : توفي في شهر رمضان سنة خمس وستين . -