ابن علي بن أبي طالب .
وكان يجالس عبيد اللّه بن الحر الجعفي فيخبره بما خبّره عن علي رضي اللّه عنه .
وهو صاحب أشعار الملاحم .
وكان يقول : إن الحسين - رضي اللّه عنه - قال لي : إنك تقتل يقتلك عبيد اللّه بن زياد بالجازر .
وقال ابن الحر : إن ابن أبي عقب كان يخبرني عن الحسين - رضي اللّه عنه - أشياء يكذبها عليه ، ويزعم أن ابن زياد يقتله .
فأتاه عبيد اللّه بن الحر ليلا مشتملا على السيف ، فناداه فخرج إليه .
فقال : أبلغ معي إلى حاجة لي . فخرج معه ابن أبي عقب ، فلما برز إلى السّبخة ضربه بالسيف حتى مات .
* ومنهم :
47 - مروان بن الحكم بن أبي العاص « 1 »
وكان خطب حيّة بنت
هامش
- وفضلا واجتهادا . فلما قتل عثمان ووقعت الحرب بين علي ، ومعاوية فكان معه لمحبته عثمان ، وشهد معه صفين هو ، ومالك بن مسمع .
وأقام عبيد اللّه عند معاوية ، وكان له زوجة بالكوفة فلما طالت غيبته زوّجها أخوها رجلا يقال له : عكرمة بن الخبيص ، وبلغ ذلك عبيد اللّه ، فأقبل من الشام ، فخاصم عكرمة إلى علي ، فقال له : ظاهرت علينا عدونا فغلب ، فقال له : أيمنعني ذلك من عدلك ؟ قال : لا ، فقص عليه قصته ، فرد عليه امرأته .
( 1 ) هو : مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس .
أمه : آمنة بنت علقمة بن صفوان بن أمية من كنانة .
ميلاده : ولد في سنة اثنتين من الهجرة .
وفاته : توفي في شهر رمضان سنة خمس وستين . -