تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
ولا تخرجن منه عطية وابنه * فخضنا له شوبا من السّمّ ناقعا
وكانت له في الأزد حال عظيمة * وكان لما يهوى من الأمر صانعا
فقالت تميم نحن أصحاب ثأره * ولن ينتهوا حتى يعضّوا الأصابعا
ويصلوا بحرب الأزد ، والأزد جمرة * متى يصطلوها يصبح الأمر جاشعا
فقل لتميم ما أردتم بكذبة * تكون لها الأوطان منكم بلاقعا
* ومنهم :

45 - محمد بن عبد اللّه بن خازم السلمي « 1 »

وكان عبد اللّه بن خازم
هامش
( 1 ) هو : محمد بن عبد اللّه بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس ، السلمي ، وقد تأخرت هذه الترجمة عن الترجمة القادمة في " ب " ، ويذكر ابن الأثير قصة مقتل محمد بن عبد اللّه بن خازم بأتم من ذلك في كتاب " الكامل في التاريخ " ( 4 / 24 ) : في أحداث سنة خمس وستين في سرده للحرب بين ابن خازم ، وبني تميم فيقول : وفي هذه السنة كانت الحرب بين ابن خازم السلمي وبني تميم بخراسان ، وسبب ذلك أن من كان بخراسان من بني تميم أعانوا ابن خازم على من بها من ربيعة ، وقد تقدم ذكر ذلك - أي في الكامل وذكرت أنا بعضا منها في الذي قبله - فلما صفت له خراسان جفا بني تميم ، وكان قد جعل ابنه محمدا على هراة ، وجعل على شرطته بكير بن وشاح ، وضم إليه شماس بن دثار العطاردي - وكانت أم محمد تميمية - فلما خفا ابن خازم بني تميم ، أتوا ابنه محمدا بهراة ، فكتب ابن خازم إلى ابنه محمد ، وإلى بكير وشماس يأمرهم بمنعهم عن هراة . فأما شماس : فصار مع بني تميم ، وأما بكير فإنه منعهم من الدخول ، فأقاموا ببلاد هراة ، فأرسل بكير إلى شماس إني أعطيتك ثلاثين ألفا ، فأعط كل رجل من بني تميم ألفا على أن ينصرفوا ، فأبوا عليه وأقاموا يترصدون محمدا . فخرج يتصيد ، فأخذوه ، وشدوه وثاقا ، وشربوا ليلتهم وجعلوا يبولون عليه -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 143 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي