فنزلوا فاقتتلوا فقتلوا الخوارج إلا رجلا أفلت في الزّحام .
فقال الفرزدق :
لقد طلبت بالذحل غير ذميمة * إذا ذمّ طلاب الذحول الأخاضر
لقد جردوا الأسياف يوم ابن أخضر * فنالوا التي لا فوقها نال ثائر
أفادوا به أسدا لها في اقتحامها * على الغمرات في الحروب بصائر
* ومنهم :
44 - مسعود بن عمرو العتكي الذي يقال له : قمر العراق « 1 »
وكان
هامش
( 1 ) قال الكلبي : هو أن مسعودا المعروف بالقمر الذي قتلته تميم بالبصرة هو :
مسعود بن عمرو بن عبد بن محارب بن تسنيم بن مليح بن شرطان بن معن ابن مالك بن فهم بن غنم بن دوس . . ، قال علي : وهذا خطأ ، وهو : مسعود ابن عمرو بن الأشرف العتكي على ما نسبناه في بني العتيك .
قلت : وقد كان ذكر في الموضع المشار إليه وهو ولد العتيك بن الأزد بن عمرو مزيقياء فذكرهم إلى أن قال : ومن ولد العتيك أيضا : . . . . ، وعمرو ابن الأشرف بن البختري بن ذهل بن زيد بن كعب بن الأزد بن الحارث ابن العتيك بن الأزد بن عمران ، وابناه : مسعود وزياد .
قتل مسعود بالبصرة وكان لقبه القمر ، ففيه كانت حرب تميم والأزد ، وله عقب بتبريز من أذربيجان ذكر ذلك كله ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( 367 ) ، ( 370 - 371 ) ، ( 381 ) ، وذكره ابن حبيب في " المحبر " ( 254 ) .
قلت : وفي قتل مسعود بن عمرو العتكي هذا كانت فتنة كبيرة حركت الأحنف وهو أحلم العرب وما هيجه سوى امرأة وصدق اللّه العظيم حيث يقول :إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ، ويسرد ابن الأثير في " الكامل " القصة فيقول في ( 3 / 471 ) : في ذكر هروب ابن زياد إلى الشام وذلك في أحداث سنة أربع وستين فيقول : ثم إن الأزد ، وربيعة جددوا الحلف الذي كان بينهم -