تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
ونفد الناس حتى انتهى إلى بخارى ، والملكة يومئذ ببخارى يقال لها : خنك خاتون ، فصالحها صلحا معلوما على أن تخلي له الطريق إلى سمرقند ، وأخذ منها رهنا على الوفاء ثلاثين غلاما من أبناء الملوك مردا كأن وجوههم
هامش
- صلحا . . . . وكان قثم بن العباس بن عبد المطلب مع سعيد بن عثمان ، فتوفي بسمرقند ، ويقال : استشهد بها ، فقال عبد اللّه بن العباس حين بلغته وفاته : شتان ما بين مولده ومقبره ، فأقبل يصلي ، فقيل له : ما هذا ؟ فقال : أما سمعتم اللّه يقول :وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ[ البقرة : 45 ] . قلت : كان قثم بن العباس أشبه الناس بالنبي - صلى اللّه عليه وسلم - خلقا وآخرهم خروجا من قبره . . . . ثم قال البلاذري : ومضى سعيد بالرهن الذين أخذهم من السعد حتى ورد بهم المدينة ، فدفع ثيابهم ومناطقهم إلى مواليه ، وألبسهم جباب الصوف ، وألزمهم السقي ، والسواني والعمل ، فدخلوا عليه مجلسه ففتكوا به ، ثم قتلوا أنفسهم ، . . . وكان سعيد احتال لشريكه في خراج خراسان ، فأخذ منه مالا فوجه معاوية من لقيه بحلوان ، فأخذ المال منه ، وكان شريكه أسلم ابن زرعة ، ويقال : إسحاق بن طلحة بن عبيد اللّه ، وكان معاوية قد خاف سعيدا على خلعه ، ولذلك عاجله بالعزل ، قلت : وأولاد سعيد هما : محمد وعائشة . قلت : وقصة تولية يزيد بن معاوية طويلة راجعها في الكامل في التاريخ لابن الأثير . ومن المصادر التي ورد ذكر سعيد بها : " المحبر " لابن حبيب ( 104 ، 262 ، 302 ) ، " نسب قريش " للزبيري ( 121 ) ، " الكامل في التاريخ " لابن الأثير ( 3 / 355 ) ، " شذرات الذهب " لابن العماد ( 1 / 61 ) ، " فتوح البلدان " للبلاذري ( 3 / 507 - 519 ) .
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 133 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي