تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
يعشّي الناس ، وقد كان عمرو شغل تلك الليلة فدنا منه وهو يظنه عمرا ، وهو على سرير عمرو جالسا ، فضربه من ورائه بالسيف على عاتقه ، فأخذ الرجل ، وخرج عمرو ، خارجة من منزله مثخنا ، فأتاه عمرو ، فقال له خارجة : واللّه ما أراد غيرك ، فقال عمرو بن العاص : ولكن اللّه أراد خارجة . * ومنهم :

38 - خالد بن المعمّر السدوسي « 1 »

وكان معاوية دسّ إليه بالعراق
هامش
- فقال له : أردت عمرا ، وأراد اللّه خارجة ، فصارت مثلا . وإلى فداء عمرو بخارجة أشار عبد الحميد بن عبد ربه الأندلسي في بسامته بقوله :وليتها إذ فدت عمرا بخارجة * فدت عليّا بمن شاء من البشرأما عن خارجة بن حذافة فيقول ابن حجر في " الإصابة " ( 2 / 84 ) : كان أحد الفرسان . قيل كان يعد بألف فارس . وهو من مسلمة الفتح . وأمد به عمر ، عمرو بن العاص فشهد معه فتح مصر ، واختط بها . وكان على شرطه عمرو بن العاص ، فيقال : إن عمرو بن العاص استخلفه في الصلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب ، فقتله الخارجي الذي انتدب لقتل عمرو بن العاص ، وقال : أردت عمرا ، وأراد اللّه خارجة . له حديث واحد في الوتر ، قلت : وذكرته في كتابي هدي القاصد إلى أحاديث أصحاب الحديث الواحد ، وذكر له الحديث الذي أشار إليه ابن حجر . واللّه الموفق والهادي للصواب . ( 1 ) هو : خالد بن المعمر بن سليمان بن الحارث بن شجاع بن الحارث بن سدوس ، قال ابن حجر في " الإصابة " القسم الثالث ( 2 / 147 ) وهو القسم المخصص لمن له إدراك وليس له رؤية : له إدراك ، قال أبو أحمد العسكري ، -