تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
هامش
- الحسن المدائن ، فنادى مناد في عسكر الحسن : ألا إن قيس بن سعد قتل ، فوقع الانتهاب في العسكر حتى انتهبوا فسطاط الحسن ، وطعنه رجل من بني أسد بخنجر ، فدعا عمرو بن سلمة الأرحبي ، وأرسله إلى معاوية يشترط عليه ، وبعث معاوية عبد الرحمن بن سمرة ، وعبد اللّه بن عامر فأعطيا الحسن ما أراد ، فجاء له معاوية من منبج إلى مسكن فدخلا الكوفة جميعا ، فنزل الحسن القصر ، ونزل معاوية النخيلة ، وأجرى عليه معاوية في كل سنة ألف ألف درهم ، وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين . قال ابن سعد وأخبرنا عبد اللّه بن بكر السهمي حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار قال : وكان معاوية يعلم أن الحسن أكره الناس للفتنة ، فراسله وأصلح الذي بينهما ، وأعطاه عهدا إن حدث به حدث والحسن حيّ ليجعلن الأمر إليه ، قال : فقال عبد اللّه بن جعفر : قال الحسن : إني رأيت رأينا أحب أن تتابعني عليه ، قلت : ما هو ؟ قال : رأيت أن أعمد إلى المدينة ، فأنزلها وأخلي الأمر لمعاوية ، فقد طالت الفتنة ، وسفكت الدماء ، وقطعت السّبل ، قال : فقلت له : جزاك اللّه خيرا عن أمة محمد ، فبعث إلى الحسين فذكر له ذلك ، فقال : أعيذك باللّه ، فلم يزل به حتى رضي . . . . . وقال الواقدي حدثنا ثعلبة بن أبي مالك قال : شهدت الحسن يوم مات ودفن في البقيع ، فرأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلا على رأس إنسان . وقال ابن الأثير في " الكامل في التاريخ " في أحداث سنة تسع وأربعين ، في ذكر وفاة الحسن بن علي - رضي اللّه عنهما - : في هذه السنة توفي الحسن ابن علي سمّته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي ، ووصى أن يدفن عند النبي - صلى اللّه عليه وسلم - إلا أن تخاف فتنة فينقل إلى مقابر المسلمين ، فاستأذن الحسين عائشة فأذنت له ، فلما توفي أرادوا دفنه عند النبي صلى اللّه عليه وسلم - فلم يعرض إليهم سعيد بن العاص ، وهو الأمير فقام -