تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
* ومنهم :

39 - الحسن بن علي - رضي اللّه عنهما - « 1 »

ذكره يعقوب بن
هامش
( 1 ) هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف . . أبو محمد القرشي الهاشمي سبط رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وريحانته . أمه : فاطمة بنت سيد ولد آدم عليه السلام ميلاده في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وقيل في شعبان منها ، وقيل : ولد سنة أربع وقيل : سنة خمس ، والأول أصح . روى عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أحاديث ذكر ابن حزم في " أسماء الصحابة الرواة " أن عددها ثلاثة عشر حديثا ، وتبعه على ذلك ابن الجوزي في " تلقيح فهوم أهل الأثر " وقال : قال البرقي : جاء عنه نحو من عشرة أحاديث . وفاته : قيل سنة ( 49 ) ، وقيل : ( 50 ) ، وقيل : ( 51 ) ، وقيل : ( 44 ) ، وقيل : ( 58 ) ، وقيل : مات مسموما . أشبه الناس برسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وسيد شباب أهل الجنة ، ومناقبه تفوق الحصر وصنفت في سيرته الكتب وسارت بأخباره الركبان ، ولا يتسع المقام لذكر شيء من ذلك غير أني أذكّر بطرف من ترجمته كما ذكرها ابن حجر في كتابه " الإصابة " إذ يقول : . . . عن ابن شوذب قال : لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق ، ومعاوية في أهل الشام ، فالتقوا ، فكره الحسن القتال ، وبايع معاوية على أن يجعل العهد له من بعده فكان أصحاب الحسن يقولون له : يا عار أمير المؤمنين ، فيقول : العار خير من النار . وأخرج ابن سعد من طريق مجالد عن الشعبي وغيره قال : بايع أهل العراق بعد الحسن بن علي فسار إلى أهل الشام ، وفي مقدمته قيس بن سعد في اثني عشر ألفا يسمون شرطة الجيش ، فنزل قيس بمسكن من الأنبار ، ونزل -