تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
هامش
- أصغر من جعفر بعشر سنين ، وكان جعفر أصغر من عقيل بعشر سنين ، وكان عقيل أصغر من طالب بعشر سنين . . . . عن ابن عباس قال : لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره : هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فرّ عنه غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره . . . . وأجمعوا على أنه - صلى اللّه عليه وسلم - صلى القبلتين ، وهاجر ، وشهد بدرا ، والحديبية ، وسائر المشاهد وأنه أبلى ببدر ، وبأحد ، وبالخندق ، وبخيبر بلاء عظيما ، وأنه أغنى في تلك المشاهد وقام فيها المقام الكريم ، وكان لواء رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بيده في مواطن كثيرة ، وكان يوم بدر بيده على اختلاف في ذلك ، ولما قتل مصعب عمير يوم أحد ، وكان اللواء بيده دفعه رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - إلى عليّ - رضي اللّه عنه - وقال محمد بن إسحاق : شهد علي بن أبي طالب بدرا وهو ابن خمس وعشرين سنة . وروى الحجاج بن أرطاة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : دفع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - الراية يوم بدر إلى علي وهو ابن عشرين سنة ، ذكره السراج في " تاريخه " . . . . عن أبي الطفيل قال : لما احتضر عمر جعلها شورى بين : علي ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد ، فقال لهم علي : أنشدكم اللّه هل فيكم أحد آخى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بينه وبينه إذ آخى بين المسلمين غيري ؟ قالوا : اللهم لا . . . . . وزوجه رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - في سنة ثنتين من الهجرة ابنته فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ما خلا مريم بنت عمران ، وقال لها : « زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة ، وإنه لأول أصحابي إسلاما ، وأكثرهم -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 116 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي