تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
هامش
- وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبد اللّه بن الحارث بن نوفل ، ومسعود ابن الحكم ، ومروان بن الحكم وآخرون ، ومن بقية التابعين عدد كثير من أجلهم أولاده محمد وعمر ، والعباس . وكان قد اشتهر بالفروسية والشجاعة والإقدام حتى قال فيه أسيد بن أبي إياس بن وثيم الكناني قبل أن يسلم يحرض عليه قريش ويعيرهم به :في كل مجمع غاية أخزاكم * جدع أبر على المذاكي القرح. . . . وكان أحد الشورى الذين نص عليهم عمر فعرضها عليه عبد الرحمن بن عوف ، وشرط عليه شروطا امتنع من بعضها فعدل عنه إلى عثمان فقبلها فولاه وسلم علي وبايع عثمان . ولم يزل بعد النبي - صلى اللّه عليه وسلم - متصديا لنصر العلم والفتيا ، فلما قتل عثمان بايعه الناس ، ثم كان من قيام جماعة من الصحابة منهم طلحة والزبير وعائشة في طلب دم عثمان ، فكان من وقعة الجمل ما اشتهر ، ثم قام معاوية في الشام وكان أميرها لعثمان من قبله فدعا إلى الطلب بدم عثمان فكان من وقعة صفين ما كان . وكان رأي عليّ أن يدخلوا في الطاعة ، ثم يقوم ولي دم عثمان فيدعى به عنده ، ثم يعمل معه ما يوجبه حكم الشريعة المطهرة . وكان من خالفه يقول له : تتبعهم واقتلهم ، فيرى أن القصاص بغير دعوى ولا إقامة بينة لا يتجه ، وكل من الفريقين مجتهد . وكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال ، وظهر بقتل عمار أن الصواب كان مع علي ، واتفق على ذلك أهل السنة بعد اختلاف كان في القديم وللّه الحمد . وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : أم علي بن أبي طالب : فاطمة بنت أسد ابن هاشم بن عبد مناف وهي أول هاشمية ولدت لهاشم ، توفيت مسلمة قبل الهجرة ، وقيل أنها هاجرت . . . . ، وكان علي أصغر ولد أبي طالب ، وكان -