تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الصفوف لصلاة الفجر ، وكان يتلفت يمينا وشمالا ، فإذا استوى الصف كبّر ، فطعنه بسكين له طرفان - نصابه في وسطه - فوق العانة ودون السّرّة ، طعنتين أو ثلاثا . وكان على عمر ملاءة صفراء ، فجمعها ، وجعلها على بطنه ، وقال : حسّ
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً
، وقدّم عبد الرحمن بن عوف فصلى بالناس الفجر . وحكى عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنها قالت : إني لأسير بين مكة والمدينة في سحر ليلة مقمرة إذ سمعت قائلا يقول :
ليبك على الإسلام من كان باكيا * فقد أوشكوا هلكا وما قدم العهد
وقد ولت الدنيا وأدبر خيرها * وقد ملّها من كان يؤمن بالوعد
[ 37 ] وطلب الرجل فلم يوجد . فقلت : إني لخائفة أن يكون هذا لحدث ، فلم يكن إلا أياما حتى قتل عمر - رضي اللّه عنه - * ومنهم :

33 - سالم بن دارة « 1 »

أحد بني عبد اللّه بن عطفان ، وكان هجا رجلا من بني فزارة يقال له : زميل بن دبير « 2 » ، وهو ابن أم دينار فقال في قصيدة له
هامش
( 1 ) ذكره ابن حزم الأندلسي في كتابه " جمهرة أنساب العرب " ( 249 ) ضمن من ذكرهم من بني غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر ، فقال : . . . ومنهم سالم بن دارة الشاعر . ( 2 ) في " أ " ، " ب " : زبير ، وفي " الإصابة " : زميل بن دبير وقيل ابن أبير ( 3 / 41 ) ، وقد قال في ترجمته في القسم الثالث منها : زميل بن أبير ، ويقال ابن دبير ابن عبد مناف بن عقيل بن هلال بن سمى بن مازن بن فزارة الفزاري . يقال له : ابن أم دينار . ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : إنه هو الذي قتل ابن دارة في خلافة عثمان ، وأنشد له : -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 103 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي