تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
الكتاب العربي واللّه أعلم « 1 » وروي عن ابن جعدة « أن أول من كتب العربية مرامر ابن مرة « 2 » وأسلم بن سدرة اجتمعا حتى وضعا مقطعه وموصله وهما من أهل الأنبار » قال وسئل المهاجرون من أين تعلموا الكتاب فقالوا من أهل الحيرة فسئل أهل الحيرة من أين تعلموا فقالوا من أهل الأنبار وقد اعرب الناس اباجاد وسعفصا فقال معاذ الهراء يخاطب رجلا عاب النحو والعربية :
عالجتها أمرد حتى إذا * شبت ولم تعرف ابا جادها سميت من يعلمها جاهلا * يصدرها من بعد ايرادها
وقال آخر :
وخطوا لي أباجاد وقالوا * تعلم سعفصا وقريشيات « 3 »
هامش
( 1 ) هذه الأخبار كلها ليس لها أسانيد يعول عليها والذي نقوله في الحط انه توقيف قال الإمام ابن فارس صاحب كتاب المقاييس في كتابه فقه اللغة ويعرف بالصاحبي : وذلك لظاهر قوله عز وجل« اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ »وقال جل ثناؤه« وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ »وإذا كان كذا فليس ببعيد أن يوقف آدم عليه السلام أو غيره من الأنبياء على الكتاب فاما أن يكون مخترع اخترعه من تلقاء نفسه فشئ لا تعلم صحته الا من خبر صحيح وقد أطال الكلام وأجاد كل الإجادة انظر ( الصاحبي : ص 9 ) ( 2 ) في الأصل مروة ( 3 ) هذا البيت من جملة أبيات لاعرابي قالها حين سأله عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه « هل تحسن القرآن » قال « نعم » قال « فقرأ أم القرآن » فقال « واللّه ما أحسن البنات فكيف الام » فضربه ثم أسلمه إلى الكتاب فمكث فيه ثم هرب وأنشأ يقول :