وخمسين ألف دينار على الجماجم من ذلك الثلثان وعلى ( الأردن ) مائة وثمانين ألف دينار على الجماجم من ذلك الثلثان وعلى ( فلسطين ) مثل ذلك ، ثم جعل بعد ذلك يصطفى الأرض الجيدة ويدفعها إلى الرجل بخراجها وعلوجها والخراج على أصله لا ينقص منه شيء
ذكر مصر
دخل عمرو بن العاص مصر بصلح وعهد فوضع عليهم من الجزية على كل انسان دينارين وثلاثة ارادب قمحا والاردب عند أهل مصر ست ويبات والويبة كيل يكون ما فيه من الحنطة ثلاثون رطلا بالبغدادي إذا كانت الحنطة ثقيلة فإذا خفت كانت سبعة وعشرين رطلا وجعل عليه مع الثلاثة ارادب قسطين زيتا وقسطين خلا وقسطا من عسل والقسط كيل عندهم يكون ما فيه أربعة أرطال
ولهم من الشرط ان لا تباع نساؤهم ولا أولادهم ولا أرضوهم ولا ديارهم ولا تباح كنوزهم ولا يزاد عليهم في جزيتهم
فلم يزل ذلك على ذلك حتى ولي عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح فكان يرفع إلى أيام عبد الملك بن مروان ألفي ألف دينار فإنه ولى أخاه عبد العزيز مصر فخط الأرضين وذلك انها كانت كثيرة فاقتطع أقواما وزاد ذلك على الجماجم فكانت تستأدى ألف ألف دينار فرحلوا إلى عبد الملك يشكون فلما رجعوا زاد عليهم عبد العزيز