صار مياومة ، ثم صار مسا وتلجلج ثم قال : مساعات ، وأخطأ أراد مساوعة فلم يفهم
الترجمة في المكاتبة
أصل هذه اللفظة فارسية ، وكذلك الترجمان ، وقد تكلمت بها العرب بعد ذلك وعربتها . وانما ذكرتها ههنا لأني أحب أن لا يصفر كتابي هذا من شيء يحتاجه الكاتب . فأنا الآن أعمل منها بابا أقربه جهدي على من بريد معرفته ليعلم كيف وجه الترجمة فيعمل منها بعد هذا ما أراد
وهي شبيهة بالمعمى وهو ما يكنى من الشعر كأن يسمى الألف فاختة والباء صقرا والتاء عصفورا ثم يردد الحروف على هذا ، وترجمت له الامر أو ضحته له
فحروف ا ب ت ث تسعة وعشرون حرفا أولها الألف ، وهي همزة لأنه لا يبتدأ الا بمتحرك والألف ساكنة لا تتحرك .
وقال أحمد بن يحيي من أجل ذلك قالوا بعد أن أتوا بالألف واللام ليعلموا ان هذه هي الألف الحقيقية وهي التي تقع في آخر حتى ومتى وفي حياة وزكاة فالحروف مع هذه تسعة وعشرون ومنازل .
القمر في كل شهر ثمانية وعشرون منزلا ثم يستسر ثم يستهل ، فجعلت القمر تماما ليكمل تسعة وعشرين منزلا بإزاء كل حرف منزل
« 1 » عون بن محمد الكندي قال حدّثنا العباس بن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن جده عن
هامش
( 1 ) بياض في الأصل ولعله حدثني أو قال