تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
أبي صالح « 1 » عن ابن عباس انه قرأ « والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم » فقال هي ثمانية وعشرون منزلا ينزل القمر كل ليلة منزلة منها وهي : الشرطين . « 2 » والبطين . والثريا . والدبران . والهقعة . والهنعة . والذراع . والنثرة . والطرف . والجبهة . والزبرة . والصرفة . والعواء . والسماك . والغفر . والزبانا « 3 » . والإكليل . والقلب . والشولة . والنعائم . والبلدة . وسعد الذابح . وسعد بلع . وسعد السعود . وسعد الأخبية . والفرغ المقدم . والفرغ المؤخر . وبطن الحوت . والقمر . فاتممتها بالقمر حتى ساوت الحروف فإذا أردت أن تكتب « أنا » كتبت « الشرطين . سعد الأخبية . الشرطين » . فإذا أردت أن تتبعها بقولك « خارج » كتبت « الذراع . الشرطين . الجبهة . الهقعة » فإذا أردت أن تتبعها باليك كتبت « الشرطين . سعد بلع . القمر . سعد الذابح » . فقس على هذا جميع ما يرد عليك ان شاء اللّه

الديوانه

قال الصولي هو اسم فارسي تكلمت به العرب فقالوا ديوان « 4 » ولم يقولوا ديوان بفتح الدال كما قالوا ديباج ولم يقولوا ديباج
هامش
( 1 ) أبو صالح لم ير ابن عباس كما بينت ذلك في ردى على ( كتاب المثالب ) لابن الكلبي ( 2 ) كذا الأصل وصوابه الشرطان ( 3 ) كذا في الأصل وصوابه والزياتى ( 4 ) قال في ( الاقتصاب ) الأصل في تسميتهم الديوان ديوانا ان كسرى امر الكتاب ان يجتمعوا في دار ويعملوا له حساب السواد في ثلاثة أيام وأعجلهم فيه