أبي صالح « 1 » عن ابن عباس انه قرأ « والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم » فقال هي ثمانية وعشرون منزلا ينزل القمر كل ليلة منزلة منها وهي : الشرطين . « 2 » والبطين . والثريا .
والدبران . والهقعة . والهنعة . والذراع . والنثرة . والطرف .
والجبهة . والزبرة . والصرفة . والعواء . والسماك . والغفر .
والزبانا « 3 » . والإكليل . والقلب . والشولة . والنعائم . والبلدة .
وسعد الذابح . وسعد بلع . وسعد السعود . وسعد الأخبية .
والفرغ المقدم . والفرغ المؤخر . وبطن الحوت . والقمر .
فاتممتها بالقمر حتى ساوت الحروف
فإذا أردت أن تكتب « أنا » كتبت « الشرطين . سعد الأخبية . الشرطين » . فإذا أردت أن تتبعها بقولك « خارج » كتبت « الذراع . الشرطين . الجبهة . الهقعة » فإذا أردت أن تتبعها باليك كتبت « الشرطين . سعد بلع . القمر . سعد الذابح » .
فقس على هذا جميع ما يرد عليك ان شاء اللّه
الديوانه
قال الصولي هو اسم فارسي تكلمت به العرب فقالوا ديوان « 4 » ولم يقولوا ديوان بفتح الدال كما قالوا ديباج ولم يقولوا ديباج
هامش
( 1 ) أبو صالح لم ير ابن عباس كما بينت ذلك في ردى على ( كتاب المثالب ) لابن الكلبي
( 2 ) كذا الأصل وصوابه الشرطان
( 3 ) كذا في الأصل وصوابه والزياتى
( 4 ) قال في ( الاقتصاب ) الأصل في تسميتهم الديوان ديوانا ان كسرى امر الكتاب ان يجتمعوا في دار ويعملوا له حساب السواد في ثلاثة أيام وأعجلهم فيه