تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
ترى للسيوع بحيزومها * ندوبا وللدف منها سطارا « 1 » والكاتب مسطر وساطر * ويقال للذي يصلح بها الورق
سطوره في دفاتره حتى لا تعوج سطوره « مسطرة » وقد سطر إذا كتب خاصة إذا لم يذكر شيئا علم أنه للكتابة لكثرة الاستعمال وقد يقال سطر نخله إذا غرسه على استواء . قال رؤبة « انى وآيات سطرن سطرا « 2 » » وقال اللّه جلت عظمته «
وَالطُّورِ وَكِتابٍ
هامش
( 1 ) لعله للنسوع جمع نسع بالكسر وهو سير يضفر عريضا تشد به الرحال . والحيزوم ما استدار بالظهر والبطن أو هو ضلع الفؤاد وقيل هو ما اكتنف الحلقوم من جانب الصدر وهما حيزومان والندوب بالضم جمع ندبة وهو اثر الجرح الباقي على الجلد . والدف بالفتح الجنب من كل شئ أو صفحته . ودفا البعير جانباه . ومنه اصبر من عود بدفيه الجلب . وقوله منها أي من النسوع ( 2 ) وفي رواية وأسطار سطرن سطرا وتمامه : لقائل يا نصر نصر نصرا . قال ابن يسعون في شرح ابيات الايصاح في نصر الثاني الرفع والنصب عطف بيان النصر الأول على اللفظ وعلى الموضع وروى بالضم بلا تنوين على البدل من الأول . وقال بعضهم نصرا بالنصب على المصدر والثالث توكيد له أي انصر نصرا وقال أبو عبيدة نصر المنادى نصر بن سيار أمير خراسان ونصر الثاني حاجبه ونصب على الاغراء يريد يا نصر عليك نصرا . وقال الزجاج نصر الذي هو الحاجب بالضاد المعجمة . وقال الجرمي النصر العطية فيريد يا نصر عطية عطية . وقال ابن يعيش قد انشدوا البيت على ثلاثة أوجه يا نصر نصر نصرا وهو اختيار أبى عمرو ويا نصر نصرا نصرا تجرى منصوبين مجرى صفتين منصوبتين بمنزلة يا زيد العاقل اللبيب وكان المازني يقول يا نصر نصرا نصرا بنصبهما على الاغراء لان هذا نصر حاجب نصر بن سيار وكان حجب رؤبة ومنعه من الدخول فقال اضرب نصرا أو آلمه ويروى يا نصر نصر نصر وقال ابن الدهان في الغرة منهم من ينشده يا نصر نصر على اللفظ رفعا وعلى الموضع نصبا ومنهم من يرويه بالضم نصر نصرا على البدل ونصر الثالث اما عطف بيان واما اغراء قال الأصمعي معنى هذا ان قوله يا نصر نصرا نصرا انما يريد به المصدر أي انصرني نصرا وكان أبو عبيدة يقول هذا تصحيف انما قال لنصر بن سيار يا نصر نصرا نصرا أي عليك نصرا