تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
مَسْطُورٍ
» أي مكتتب قد سطر وتقول كل شيء عمله مستطر عندي أي مكتتب . وقال اللّه عز وجل
« وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ »
وقالوا أسطور وأساطير وقالوا سطر وسطر مثل سقف وسقف . وانشدنا ثعلب للشماخ :
أتعرف رسما دارسا قد تغيرا * بذورة أقوى بعد ليلى واقفرا حكى خط عبرانية بيمينه * بتيماء حبر ثم عرض أسطرا
عرض أخفى سطوره كما تقول عرض بكذا إذا لم يصرح به وان لم يكن كذا فسد معنى الشعر

المقابلة بالكتاب ونسخه

يقال قابلت الكتاب بالكتاب أقابله مقابلة وقبالا المعنى جعلت ما في واحد من الكتابين مثل « 1 » في الآخر مشبها له من جهة ما كتب فيه لا من كل جهة لأن القدود تختلف وكذلك الألوان الذي يكتب فيه . وتقابل الموضعان إذا كان أحدهما حيال الآخر وقبالته وكأنه في الحقيقة أقبل كل واحد منهما على صاحبه وشابهه في التقابل . وأقبلت المرهم الجرح الصقته به قال ابن أحمر :
هامش
- وقال السخاوي يجوز أن يكون نصر الثاني تأكيدا للأول ونصر الثالث بمعنى نصرني نصرا أو عطف بيان والثالث أيضا كذلك هذا عطف بيان على اللفظ وهذا على الموضع وقال أبو عبيدة هما بالضاد المعجمة أي انه نادى نصر بن سيار وأغراه بنصر حاجبه فيكون نصرا مكررا للتأكيد ( 1 ) كذا الأصل ولعله مثله
أدب الكُتّاب — صفحة 120 | محمد بن يحيى الصولي / محمد بهجة الأثري