تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
يرى ناصحا فيما بدا فإذا خلا * فذلك سكين على الخلق حاذق
أي قاطع . ومنه حذق الصبي قطع عنه التعليم . وفي تأنيثها يقول بعض بني ثعلب :
فانحى للسنام غداة قر * بسكين موثقة النصاب
وفيها يقول أحمد بن إسماعيل :
اني إذا ماضي اليراع بلدا * وحار في ميدانه وعردا لمصلح من حده ما أفسدا * بمدية كريمة من المدى كادت تفل الصارم المهندا * تهدى إلى الأقلام حينا وردى كأنما يوقع منها بعدى * وهي بما تفعل تولينا يدا لأنها تقيم منها الاودا « 1 » * حين ترى الآكل منها ميردا يفوّف القرطاس تفويف الردى * بلحمة من البيان وسدى
وقال بعض الاحداث من الكتاب :
يا منتهى الفضل حليف الندى * وابن البهاليل الاكاريم جد لي بسكينك ذاك الذي * لام لام الف قاف لام الف ميم « 2 »
قال أبو بكر والسكين يذكر ويؤنث والغالب عليه التذكير . ونصابها أصلها ونصاب كل شيء أصله . وأنصبت السكين جعلت له نصابا . وأقربته جعلت له قرابا وهو الغلاف . وغلفته جعلت له غلافا . وسكين مقرب ومقربة لمن أنث . ومغلف لمن ذكر ومغلفة . وجمع نصاب نصب . وجمع غلاف غلف . وجمع قراب قرب . وأنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب لأبي محكان :
هامش
( 1 ) لعله لأننا نقيم ( 2 ) للأقلام