يرى ناصحا فيما بدا فإذا خلا * فذلك سكين على الخلق حاذق
أي قاطع . ومنه حذق الصبي قطع عنه التعليم . وفي تأنيثها يقول بعض بني ثعلب :
فانحى للسنام غداة قر * بسكين موثقة النصاب
وفيها يقول أحمد بن إسماعيل :
اني إذا ماضي اليراع بلدا * وحار في ميدانه وعردا
لمصلح من حده ما أفسدا * بمدية كريمة من المدى
كادت تفل الصارم المهندا * تهدى إلى الأقلام حينا وردى
كأنما يوقع منها بعدى * وهي بما تفعل تولينا يدا
لأنها تقيم منها الاودا « 1 » * حين ترى الآكل منها ميردا
يفوّف القرطاس تفويف الردى * بلحمة من البيان وسدى
وقال بعض الاحداث من الكتاب :
يا منتهى الفضل حليف الندى * وابن البهاليل الاكاريم
جد لي بسكينك ذاك الذي * لام لام الف قاف لام الف ميم « 2 »
قال أبو بكر والسكين يذكر ويؤنث والغالب عليه التذكير .
ونصابها أصلها ونصاب كل شيء أصله . وأنصبت السكين جعلت له نصابا . وأقربته جعلت له قرابا وهو الغلاف . وغلفته جعلت له غلافا . وسكين مقرب ومقربة لمن أنث . ومغلف لمن ذكر ومغلفة . وجمع نصاب نصب . وجمع غلاف غلف . وجمع قراب قرب . وأنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب لأبي محكان :
هامش
( 1 ) لعله لأننا نقيم
( 2 ) للأقلام