ومط حاجبيه ومد بمعنى . وانما جاز ذلك في قد وقط ومد ومط لان مخرج الطاء والدال من مكان واحد من أصول الثنايا وطرف اللسان ، كما يقال طين لازب ولازم لان مخرج الباء والميم من الشفة من مكان واحد
المقط
هو المقط بكسر الميم فاما المقط فالموضع الذي يقط من رأس القلم . وأحسن المقاط وأمكنها المربع كهيئة فص النرد زائدا عليه في الطول والعرض ساذج الطرفين ، فإذا كان على هذا الشكل رحب مطاه ، ووطؤ قراه ، وكان املأ لليد ، وأمكن للقط .
وفيه يقول بعض الكتاب :
الحمد للّه شكرا * يعلو الورى وأحط
وغادرتني مداها * منها كأني مقط
لم يبق مني الا * صبر جميل فقط
وقال بعض الكتاب :
فان تكن الخطوب فرين منى * أديما لم يكن قدما يعط
فان كرائم الأقلام تحفى * فيصلح من تشعثها المقط
وقال بعض الكتاب إذا قططت ولم تسمع لفطتك صوتا كصوت نبض القسي ، ووقعة كوقعة عضب المشرفى ، فأعد فان قلمك بعد حف . وأكثر ما يقع ذلك والقلم رطب بمداده وانما القطة تصلح مع جفافه . وأنشدني بعض أصحابنا لنفسه في المقط من أبيات خاطب بها بعض الكتاب أولها :
يا ذا الكتابة قد بعثت بمرضع * سوداء قد خرطت من الاظلام