تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
حدّثنى أحمد بن محمد بن إسحاق قال : دخلت أنا وأبو علي ابن المرزبان على يحيى بن مناوة الكاتب وبين يديه مرفع قد قارب صدره عليه دواته ، فقلت لابن المرزبان أما ترى هذا المرفع فقال هذا مرفع وصاحبه رقيع لا رفيع وقيل لبعض الرؤساء - وقد جعل دواته على مرفع - ما كل الاجلاء تفعل هذا . فقال : من جلس على فرس تعليه قليلا بعدت عليه مسافة الاستمداد ، فاما من كان على حصير أو سماط فلا عذر له فيه وقد وصف بعضهم مرفعا مفضضا واحتج له فقال :
قرب البعد مركب لدواة * ملجم من حليه بلجام فضة تستضيء في ابنوس * مثل ضوء الاصباح في الاظلام كخوان الطعام سهل للاك * ل منه ما كان صعب المرام « 1 »

محراك الدواة

كذا تسميه الكتاب . وللعيدان التي تحرك بها العرب الأشياء أسماء : فالعود الذي تحرك به النار مسعر ومسعار ، ومحرث ومحراث ، ومنه قيل « مسعر حرب » أي يسعرها بوقدها ويقال لما يجدح به الأشربة مجدح ومجدح مخاض ، ويقال له أيضا مخوض ويقال أيضا للميل الذي يحرك به الجراحات محراك ، ومحراف ، ومسبار أي يسبر به قدر الجراحة أي تختبر به ، وربما سموا
هامش
( 1 ) الخوان ما يؤكل عليه وفيه ثلاث لغات كسر الحاء وهي الأكثر وضمها واخوان بهمزة مكسورة