وقوله « بالرّفاء والبنين » يدعى بذلك للمتزوّج ، والرّفاء : الالتحام « 1 » والاتّفاق ، ومنه « 2 » أخذ « رفء الثّوب » « 3 » .
ويقال « من [ 50 ] اغتاب خرق ، ومن استغفر « 4 » رفأ » .
وقولهم « مرحبا » « 5 » : أتيت « 6 » رحبا ، أي سعة ، و « أهلا » :
أتيت « 7 » أهلا لا غرباء فأنس ولا تستوحش ، و « سهلا » : أتيت « 8 » سهلا لا حزنا ، وهو في مذهب الدعاء ، كما تقول : لقيت خيرا .
باب تأويل كلام من كلام النّاس مستعمل
يقولون « 9 » : « حلب فلان الدّهر أشطره » أي : مرّت عليه صروفه « 10 » من خيره وشره ، وأصله من أخلاف الناقة ، ولها شطران : قادمان ، وآخران ، وكلّ « 11 » خلفين شطر .
[ ويقولون ] « 12 » : « ما بفلان طرق » أي ما به قوّة [ 51 ] وأصل الطّرق
هامش
( 1 ) : و : الالتئام .
( 2 ) : و : ومنه قيل : رفأت الثوب . س : رفاء الثوب . وهي في م كما هنا .
( 3 ) : زاد في ل ، س : « ويقال : بالرّفاء ، من رفوت الرجل إذا سكّنته ، قال الهذليّ :رفوني وقالوا : يا خويلد لا ترع * فقلت ، وأنكرت الوجوه : هم هم »قول الهذلي من س فقط ، وفي ج صدره .
( 4 ) : ب : استغفر اللّه .
( 5 ) : زاد في أ : وأهلا .
( 6 ) : س : أي أتيت إلخ .
( 7 ) : ل ، س : أي أتيت إلخ .
( 8 ) : س : أي أتيت إلخ .
( 9 ) : أ : قالوا .
( 10 ) : أ ، و : ضروبه .
( 11 ) : ل ، س : فكلّ .
( 12 ) : زدته عن م . ولعل ناشر مطبوعة ليدن قد فاته هنا التنبيه على اختلاف النسخ .