لا رحح فيها ولا اصطرار « 1 » * ولم يقلب أرضها البيطار
ولا لحبليه « 2 » بها حبار
أي « 3 » : لم يقلّب قوائمها من علة بها . وقد كان بعضهم يقول في قولهم « ما به قلبة » أي : ما به حول ؛ قال « 4 » : هذا هو الأصل ، ثم استعير لكل سالم ليست به آفة .
ويقولون : « فلان نسيج وحده » وأصله أنّ الثوب الرفيع النفيس لا ينسج على منواله « 5 » غيره ، وإذا لم يكن نفيسا عمل على منواله سدى عدّة أثواب ؛ فقيل ذلك لكل كريم من الرجال .
ويقولون : « لئيم راضع » وأصله أن رجلا كان يرضع الغنم والإبل ، ولا يحلبها لئلا يسمع صوت الحلب « 6 » ؛ فقيل ذلك لكل لئيم من الرجال « 7 » ، إذا أرادوا توكيد لؤمه والمبالغة في ذمه .
ويقولون : « هو على يدي عدل » ، قال ابن [ 53 ] الكلبيّ : هو العدل بن « 8 » جزء بن سعد العشيرة ، كان « 9 » ولي « 10 » شرطة تبّع ،
هامش
اللغوي ، ص : 108 ، واللسان ( أرض ، حبر ) ، والاقتضاب ، ص : 312 ، ونسبها الجواليقي في شرحه ، ص : 158 ، لحميد بن ثور ، وهو خلط .
( 1 ) : ليس البيت في ل ، س .
( 2 ) : أ ، و : لحبليها .
( 3 ) : زاد قبله في و : أي أثر ، أي الخ . وزاد في ل ، س : الحبار : الأثر أي الخ .
( 4 ) : ل ، س : قال أبو محمد عبد اللّه .
( 5 ) : س : على منوال غيره .
( 6 ) : زاد في و : فيسأل منه .
( 7 ) : ليس في أ ، و .
( 8 ) : أ ، و : ابن فلان . وقال الجواليقي ، ص : 160 : « وفي الكتاب هو العدل بن فلان الخ » .
( 9 ) : أ : فكان يلي . س : وكان .
( 10 ) : ب : والي شرط .