« لا يدالس « 1 » ولا يؤالس » : يدالس « 2 » من الدّلس ، وهو « 3 » الظلمة ، أي : لا يخادعك [ 48 ] ولا يخفي « 4 » عنك الشيء ؛ فكأنه يأتيك به في الظلام ، ومنه « 5 » قيل « 6 » « دلّس « 7 » عليّ كذا » ، ويؤالس : من الألس ، وهو لخيانة .
ونحو من قولهم يدالس قولهم « 8 » : « يداجي فلانا » مأخوذ من الدّجى « 9 » وهي الظلمة ، أي : يساتره بالعداوة ويخفيها عنه .
باب ما يستعمل من الدعاء في الكلام
يقال « 10 » : « أرغم اللّه أنفه » أي : ألزقه بالرّغام ، وهو التراب ، ثم يقال « على رغمه » « 11 » و « على رغم أنفه » « 12 » .
« قمقم « 13 » اللّه عصبه » أي : جمعه وقبّضه ، ومنه قيل للبحر « قمقام » لأنه مجتمع للماء « 14 » .
هامش
( 1 ) : س : ويقولون : لا يدالس .
( 2 ) : و : قالوا : يدالس إلخ .
( 3 ) : أ : وهي .
( 4 ) : ل ، س : ويخفي .
( 5 ) : ليس في أ .
( 6 ) : أ ، س : يقال .
( 7 ) : أ : دلّس في كذا .
( 8 ) : س : وقولهم فلان إلخ ، دون ما قبله .
( 9 ) : س : الدجية .
( 10 ) : ليس في أ ، ب ، س .
( 11 ) : ليس في أ . س : رغمك .
( 12 ) : ل ، س : أنفك . وزاد في س : وإن رغم أنفك .
( 13 ) : س : ويقولون قمقم الخ .
( 14 ) : س : مجتمع الماء .