أفعلاء [ 640 ] مثل « 1 » « ليّن وأليناء » ، ثم تركوا في « أشياء » الهمزة من العين فخفّف وترك « 2 » الإجراء لأنها أفعلاء .
باب ما جمعه وواحده سواء
« الفلك » السّفن واحدها « فلك » ، قال اللّه تعالى :
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
« 3 » ، وقال في موضع آخر :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ
« 4 » .
و « الطّاغوت » واحد وجميع « 5 » ، قال اللّه جل ثناؤه :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ
« 6 » ، وقال :
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها
« 7 » .
و « الزّوج » يكون واحدا ويكون اثنين ، قال اللّه جل ثناؤه :
مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
« 8 » وهو هاهنا واحد ، ويقال للاثنين - إذا كان أحدهما ذكرا والآخر أنثى وكانا من جنس واحد - : « هذا زوج هذا » ؛ والمعنى احمل من كل ذكر وأنثى اثنين .
هامش
( 1 ) : في أ ، و « كما جمعوا اللين على أليناء » .
( 2 ) : أ : « فخففوا وتركوا » . أي خففوا الهمزة الأولى من أشياء ، وأصلها على مذهبهم : « أشيئاء » .
( 3 ) : سورة الشعراء : 119 .
( 4 ) : سورة يونس : 22 .
( 5 ) : س : « وجمع ومذكر ومؤنث » .
( 6 ) : سورة البقرة : 257 .
( 7 ) : سورة الزمر : 17 .
( 8 ) : سورة هود : 40 .