سواء ، وكذلك « شاة شحص وشصص » وهي التي ذهب لبنها ، و « رجل قزم » وأصله في الشاء « 1 » وهو أردأ المال وشرّه ، و « عبد قنّ » الواحد والاثنان « 2 » والجميع والمذكّر والمؤنث في هذه الأحرف « 3 » سواء ، إلّا أن جريرا قال « 4 » : [ 642 ]
أولاد قوم خلقوا أقنّه
فجمع .
والاسم « 5 » إذا وصف بالمصدر كان واحده وجميعه سواء ، وكذلك مذكّره ومؤنثه ، كان بمعنى المفعول أو بمعنى الفاعل ، يقال : « ماء غور » و « مياه غور » أي : غائر . وإنما هذا مصدر غار الماء يغور غورا ، و « يوم غمّ » بمعنى غامّ ، و « أيّام غمّ » ، و « رجل نوم » بمعنى نائم ، و « رجل صوم » أي « 6 » : صائم ، و « رجل فطر » أي : مفطر ، و « رجل فرط إلى الماء » و « قوم فرط » ، و « ماء كرع » للماء يكرع فيه ، و « لبن حلب » أي : محلوب ، و « ماء صرى ، ومياه صرى » .
ويقال : « هو رضى ، وهم رضى » ، و « رجل كرم ، ونساء « 7 » كرم » ، و « رجل « 8 » فرّ ، ورجال فرّ » ، و « ماء سكب » ، و « أذن
هامش
( 1 ) : أ : الشاة .
( 2 ) : ليس في أ .
( 3 ) : أ : في هذا الحرف .
( 4 ) : ديوانه ، ق 50 / 2 ، ج 2 / 1017 ، وشرح الجواليقي : 414 ، والاقتضاب :
475 .
( 5 ) : س : « قال : والاسم . . » .
( 6 ) : في أ : بمعنى .
( 7 ) : أ : وامرأة .
( 8 ) : ليس في ب .