باب ما يقال بالياء والواو
رجل « سبروت وسبريت » ، وبينهما « بون » في الفضل ، و « بين » ، فأمّا في البعد فلا يقال « 1 » إلّا « بين » ؛ أتانا ل « توفاق » الهلال و « تيفاق » الهلال « 2 » ؛ أي : حين أهلّ الهلال ؛ وهو يمشي « الخوزلى » و « الخيزلى » ؛ وهي « العجاوة » و « العجاية » ، لعصبة تكون « 3 » في فرسن البعير ، وهو سريع « الأيبة » و « الأوبة » ؛ وهي « المصائب » و « المصاوب » ، وأجد بقلبي « لوطاو « ليطا » ؛ وهذه « نقاوة » الشيء و « نقايته » ، أي : خياره ، وفلان « أحول » منك « 4 » و « أحيل » ، من الحيلة ؛ وهو « المتأوّب » و « المتأيّب » ، وهو من « صيّابة » قومه و « صوّابتهم » ، أي : صميمهم ؛ وداهية « دهياء » و « دهواء » ؛ وأرض « مسنوّة » و « مسنيّة » ؛ وفلان « مرضوّ » و « مرضيّ » ، و « مجفوّ » و « مجفيّ » ، قال الشاعر « 5 » :
ما أنا بالجافي ولا المجفيّ
قال : بناه على جفي ، وقال الآخر « 6 » : [ 592 ]
هامش
( 1 ) : في أ : « فالبين لا غير » .
( 2 ) : ليس في س .
( 3 ) : ليس في أ .
( 4 ) : أ : من فلان .
( 5 ) : البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي : 395 ، والاقتضاب : 467 .
( 6 ) : في أ : « وقال الشاعر » . وهو عبد يغوث بن وقاص الحارثي ، والبيت من مفضليته ، المفضليات ، ق 30 / 14 ، ص : 158 وروايته « معدوّا » ، وانظر :
الكتاب 2 / 382 ، والمنصف 1 / 118 و 2 / 122 ، وشرح المفصل 5 / 36 و 10 / 22 ، 110 ، وشرح شواهد شرح الشافية 4 / 400 ، والمقاصد 4 / 589 ، والخزانة 1 / 316 ، وشرح الجواليقي : 395 ، والاقتضاب : 467 .