نسمع فيما جاوز ذلك شيئا على هذا « 1 » البناء غير قول الكميت « 2 » :
. . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . خصالا عشارا « 3 »
وأجري « 4 » هذا المجرى ، وأنشد لصخر السّلميّ « 5 » :
ولقد قتلتكم ثناء وموحدا * وتركت مرّة مثل أمس الدّابر « 6 »
ويقال « مثنى » كما يقال « 7 » « موحد » ولا ينوّن ؛ لأنه معدول ، قال الشاعر « 8 » :
ولكنّما أهلي بواد أنيسه * ذئاب تبغّى النّاس مثنى وموحد « 9 » [ 591 ]
هامش
( 1 ) : ليس في أ .
( 2 ) : ديوانه ، ق 240 / 3 ، ج 1 / 191 ، وشرح الجواليقي : 392 - 393 ، والاقتضاب : 467 .
( 3 ) : البيت بتمامه :فلم يستريثوك حتى رمي * ت فوق الرجال خصالا عشارا( 4 ) : أ : فأجراه هذا المجرى .
( 5 ) : ب : « صخر الغي » وهو وهم ، والبيت لصخر بن عمرو بن الشريد السلمي أخي الخنساء .
( 6 ) : قال ابن السيد : « كذا وقع في النسخ ، وكذا رويناه عن أبي نصر عن أبي علي ، والصواب « المدبر » ، كذا أنشده أبو عبيدة . . » انظر الاقتضاب : 466 ، وشرح الجواليقي : 393 - 394 ونبّه على صحة روايته ، إلا أنه جاء « الدابر » كما رواه ابن قتيبة في العقد الفريد 5 / 166 .
( 7 ) : س : « قيل » .
( 8 ) : هو ساعدة بن جؤية ، انظر ديوان الهذليين 1 / 237 ، وشرح الجواليقي : 394 - 395 ، والاقتضاب : 467 .
( 9 ) : في مطبوعة ليدن : « وموحدا » وأظنه من وهم الناشر ، وإن كان هكذا في النسخ - ولم ينبه الشارحان عليه - فهو تغيير في إنشاده لانقطاع البيت .