و « أجمع فلان أمره فهو مجمع » إذا عزم عليه ، قال الشاعر « 1 » :
. . . . . . . . . . . * لها أمر حزم لا يفرّق مجمع « 2 » [ 385 ]
و « جمعت » الشيء المتفرّق جمعا .
ويقال : « أخلف اللّه عليك » لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يستعاض منه ، و « خلف اللّه عليك » « 3 » لمن هلك له والد « 4 » أو عمّ ، أي : كان اللّه خليفة من المفقود عليك .
و « أجعلت لفلان » من الجعل في العطيّة ، قال : وهي الجعالة ، و « أجعلت القدر » أنزلتها بالجعال ، وهي الخرقة التي تنزل بها القدر ، و « جعلت لك « 5 » كذا » جعلا « 6 » .
و « أجبرت فلانا على الأمر » ، فهو مجبر « 7 » ، و « جبرت العظم « 8 » » فهو مجبور .
« أحدّت المرأة » « 9 » و « حدّت » وهي في إحداد وحداد ، و « أحدّ النّظر في الأمر » و « أحدّ السّكّين والسّلاح » و « حدّ الأرض » من الحدود .
هامش
( 1 ) : هو أبو الحسحاس الأسدي كما في الاقتضاب : 378 ، واللسان والتاج ( جمع ) وانظر سمط اللآلي : 892 ، والبيت بلا نسبة في شرح الجواليقي : 279 ، واللسان والتاج ( صبح ) .
( 2 ) : صدره : * نهلّ ونسعى بالمصابيح وسطها * وقد ورد البيت بتمامه في و .
( 3 ) : ليس في أ .
( 4 ) : أ : ولد .
( 5 ) : و : « له » .
( 6 ) : زاد في ل ، س ، و : « والجعل : الاسم » .
( 7 ) : زاد في أ : « إجبارا » .
( 8 ) : زاد في أ : « والفقير جبرا » .
( 9 ) : زاد : في و : « على زوجها » .