الرّميّة » يرميها رميا .
وقال الفرّاء : تقول « ابغني خادما » أي : ابتغه لي ، فإذا أراد « 1 » أعنّي على طلبه قال : « أبغني » بقطع الألف .
وكذلك « المسني نارا » و « ألمسني نارا » و « احلبني « 2 » » و « أحلبني » ، فقوله : « احلبني » احلب لي واكفني الحلب ، و « أحلبني » أعنّي عليه [ 387 ] وكذلك « احملني » و « أحملني » « 3 » و « اعكمني » و « أعكمني » .
و « أخفرت الرجل » « 4 » نقضت « 5 » ما بيني « 6 » وبينه من العهد ، و « خفرته » حفظته .
باب ما يكون مهموزا بمعنى ، وغير مهموز بمعنى آخر
« عبّأت المتاع » والطّيب تعبئة « 7 » ، إذا هيأته وصنعته ، و « عبأت » الطّيب أيضا - بلا تشديد - فأنا أعبؤه ، و « ما عبأت بفلان » هذا كلّه بالهمز ، و « عبّيت الجيش » بلا همز ، هذا قول الأخفش « 8 » .
هامش
( 1 ) : أ : « قال فإن أراد » .
( 2 ) : ليس في ب .
( 3 ) : ليس في ب .
( 4 ) : زاد في أ : « إخفارا » .
( 5 ) : و : « نكثت » .
( 6 ) : أ : « ما كان بيني . . » .
( 7 ) : ليس في ب .
( 8 ) : زاد في أ : « وعبأت للجهل حلما ، مهموز ، قال الشاعر :عبأته له حلما فأكرمت غيره * وأعرضت عنه وهو باد مقاتله »