قال : مالي فيه كلام ، فإن بيني وبينه عهدا ما أخيس به « 1 » ولو ذهبت نفسي .
فقال : اطلب منه القرض .
[ قال : إنه يتوحّش « 2 » ويراه بابا من الغضاضة ، وقدر القرض ] « 3 » لا يبلغ حدّ « 4 » الحاجة ، فإن الحاجة ماسّة إلى خمسمائة ألف دينار على التقريب ، ونفسه أنفع لنا وأردّ على دولتنا من « 5 » موقع ذلك المال .
وبعد فرأيه وتدبيره واسمه وصيته وبداره إلى الحرب فوق المطلوب
قال : فليس لنا وجه سواه ؛ وإذ ليس هاهنا وجه ، فليس بأس بأن نطالع الملك « 6 » بهذا الرأي لتكون نتيجته من ثم « 7 » .
فقال : أنا لا أكتب بهذا فإنه غدر .
هامش
( 1 ) لا أخيس به : لا أغدر به .
( 2 ) كذا بالأصل ، وكأنها : « يتوجس » .
( 3 ) ما بين الحاصرتين عن الارشاد .
( 4 ) في الارشاد « قدر » .
( 5 ) في الارشاد « أنفع لنا وأرد علينا وأحصن لنا وإلينا من موقع » .
( 6 ) في الأصل : « فارس » .
( 7 ) في الأصل : « قال : فليس هاهنا وجه سواه ، والرأي أن تطالع فارس بهذا لا يكون لمنحرمن ؟ ؟ ؟ » .