حيلة بلنياس « 1 » ولا إلى قطرات من ماء الحيوان تعجن به هذه الأدوية ، ولا إلى منخل تنخل به ، من ذنب شعر حمار عزير الذي أماته اللّه مائة عام ثم بعثه « 2 » ، فتنخل به العقاقير ، ولا إلى مرارة العنقاء المغرب « 3 » التي لم تر قطّ ، ولا إلى مخّ البعوض ، ولا إلى بيض الأنوق « 4 » ، ولم تحتج في تدبير علّتي وجميع أدويتي إلى نهار لا ليل بعده ، ولا إلى ليل لا نهار
هامش
( 1 ) كذا ورد في كتاب النخب لجابر بن حيان 30 ب ( نسخة خاصة ) ، وفي الفهرست 448 ومروج الذهب 2 / 29 وكتاب النخب لجابر 29 ، 29 ب ، 30 : « بليناس » .
ويشعر قول ابن النديم : « من أهل طوانة » بأنهApollonius Tyanacusنسبة إلىTyanaبلده التي ولد فيها والتي تقع في سفوح جبال طوروس الشمالية بتركيا ، وتسمى الآن( Kiz Hisar ). انظر معجم البلدان ( طوانة ) ،J . Lempriere , Classical Dict . PP . 63 , 630 Everyman's Smaller Classical Dict . PP . 33 , 304وسماه المسعودي في المروج 4 / 94 بلنيوس ، وابن العبري في مختصر الدول 118 أفولونيوس الطلسماطيقي . وانظر عيون الأنباء 1 / 73 ، والقانون المسعودي 1 / 195 .
( 2 ) الآية 259 من سورة البقرة .
( 3 ) ويقال عنقاء مغرب ، وهو طائر معروف الاسم مجهول الجسم .
( 4 ) الأنوق : العقاب أو الرخمة . وعز بيضه لأنه لا يظفر به لبعد أو كاره .
مجمع الأمثال 1 / 330 ، تاج العروس ( أنق ) .