والبدل « 1 » للنجّار « 2 » ، والهيولى .
فقال الحسين المتكلّم : والحال لأبي هاشم « 3 » .
هامش
- ويتحقق بها الفعل ؛ وهي بهذا المعنى مقارنة للفعل لا قبله ولا بعده . وعلى المعنى الثالث فهم أهل السنة ، والنجار معنى الاستطاعة . وقالت المعتزلة : إن الاستطاعة بجملتها قبل الفعل . ( ابن حزم ، الفصل 3 / 30 ، 32 ، 33 ) .
( 1 ) في الفصل لابن حزم 3 / 52 :
« قال بعض القائلين بالاستطاعة مع الفعل إذا سئل هل يستطيع الكافر ما أمر به من الإيمان أم لا يستطيعه ؟ فأجاب : إن الكافر مستطيع للإيمان على البدل بمعنى أن لا يتمادى في الكفر ، لكن يقطعه ويبدل منه الإيمان » . وللنجار « كتاب البدل » . ذكره ابن النديم .
( 2 ) أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن عبد اللّه النجار رئيس الفرقة النجارية ، وكان من أصحاب بشر المريسي ، ناظر النظام فقطعه النظام وركله فمات متأثرا بذلك ، وكانت وفاته حوالي سنة 230 ه . ترجمته في الفهرست 268 ، خطط المقريزي 4 / 172 ، الأنساب 554 ؛ وانظر الانتصار 180 ، 233 ، وطبقات السبكي 2 / 5 ، والفرق 126 .
( 3 ) عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجبائي المتوفى سنة 321 ، من مشاهير المعتزلة . يقول البغدادي ( الفرق 111 ) : « أكثر معتزلة عصرنا على مذهبه ، لدعوة ابن عباد وزير آل بويه إليه » .
وكان أبو هاشم يقول : « إن دلالة الفعل على أن فاعله عالم قادر دلالة على حال فارق بها من ليس بعالم ولا قادر » . وقد أثار عليه قوله هذا جماعة من المنكرين فيهم كثير من المعتزلة أنفسهم . وانظر التمهيد للباقلاني 153 - 154 ، والفرق للبغدادي 117 .