وعرض عليّ الوليديّ المسائل ، وكان فيها :
ما معنى قول اللّه عز وجلّ :
« لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 1 »
»
؟
وما وجه قول القائل :
« لا تَجْعَلْ »
[ في ] ما « 2 » لا يجعل ؟ أو جائز أن يقال للإنسان : لا تنظر برجلك ، ولا تمش بعينك ؟ [ فإن ] « 2 » قيل : لا ، لأن هذا لا يخاف ، قيل : وكذلك لا يجعل اللّه ، أحدا مع القوم الظالمين ، لأن هذا لا يخاف .
وما معنى قوله :
« ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ
« 3 »
»
، وقوله :
« ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى
« 4 »
»
، وقوله :
« وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي
« 5 »
»
، وعن قوله عزّ وجل :
« وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ
« 6 »
»
؟
وما معنى قوله :
« لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ
« 7 »
»
؟
خبّرنا عن « الآيات » ، أكانت في أفعالهم أو في أبدانهم ؟
هامش
( 1 ) سورة الأعراف 47 .
( 2 ) تكملة يتضح معها الكلام .
( 3 ) سورة الحجر 5 ، وسورة المؤمنون 43 .
( 4 ) سورة طه 40 .
( 5 ) سورة طه 39 .
( 6 ) سورة آل عمران 140 .
( 7 ) سورة يوسف 7 .