فبدأ بالطّبع ، ثم ثنّى بالاتّباع ، وهذا يدفع تأويلكم في قوله :
« فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
« 1 »
»
.
وما تأويل قوله :
« وَالَّذِينَ
« 2 »
اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ
« 3 »
»
، وقال :
« هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
« 4 »
»
؟
فهو بيان للكفّار ، وهدى وموعظة للمتّقين دون الكافرين ، فلم تعمّون ما خصّ اللّه ، وتخصّون ما عمّ اللّه ؟
وما تأويل قوله :
« وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
« 5 »
»
؟
وما تأويل قوله :
« وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 6 »
»
؟
وما تأويل قوله :
« لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
« 7 »
»
فخصّ بهدايته أهل التقوى ؟
هامش
( 1 ) سورة الصف 5 .
( 2 ) في الأصل : « الذين » .
( 3 ) سورة محمد 17 .
( 4 ) سورة آل عمران 138 .
( 5 ) سورة الإسراء 82 .
( 6 ) سورة الحشر 9 ، وسورة التغابن 16 .
( 7 ) سورة البقرة 2 .