بَناتٍ
« 1 » ؟ » أتراه أراد به : بل اتّخذ مما يخلق بنات ، وهذا كفر ؟
فما دار لسانه بشيء على حدّته وكثرة هذيانه .
وحدثني العبسي ، وقد جرى ذكر ابن عبّاد :
لقد أتانا حديث ما نكذّبه * عن الرّسول رويناه بإسناد
أن تطلب الخير ممّن وجهه حسن * فكيف تطلبه عند ابن عبّاد
مشوّه الخلق لا دين ولا حسب * كالقرد ما عنده خير لمرتاد
فقلت : لمن الشّعر ؟ فإنه واقع جدّا .
فقال : هو لإدريس بن أبي حفصة « 2 » .
قلت له : كأنه ما عنى غير صاحبنا .
وقال له يوما ابن ثابت :
روى البخاري في « التاريخ « 3 » » أن سعدا « 4 » مولى أبي بكر روى
هامش
( 1 ) سورة الزخرف 16 . و « أم » هنا معناها الاستفهام الإنكاري . كما في البحر المحيط لأبي حيان 8 / 8 . فالمعنى يختلف في الموضعين وقول الصاحب في معنى التعبير صحيح .
( 2 ) أبو سليمان إدريس بن أبي حفصة في الفهرست لابن النديم 229 .
وانظر كتاب الورقة 45 .
( 3 ) التاريخ الكبير ، الجزء 2 القسم 2 ص 48 رقم 1918 .
( 4 ) هكذا اسمه في تاريخ البخاري ، وسماه ابن حجر في الإصابة 3 / 250 « سعيدا » .