واحِدَةً وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ، وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
« 1 » » . أفليس قد أخبر أنه لم يشأ أن يجمعهم على الهدى إذ أمرهم ؟
وما معنى قوله :
« كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ
« 2 » » ؟
فإن كان عمّ بهذا الكفّار والمؤمنين فما فضيلة يوسف ؟ وإن كان خصّ يوسف فهو قدح في النّحلة .
وقال :
« وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 3 »
»
ممّا شاء اللّه فعله ؟ فإن قيل : نعم ، فكلّ ما شاء اللّه كان ، فهذا قولنا ، وإن كان [ مما ] « 4 » لم يشاء فلا يكون ، فما وجه إيجاب الأمر بأن لا يقول لشيء إني فاعل ؟ إذ العباد يفعلون وإن لم يشأ اللّه .
وما تأويل قوله :
« أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ
« 5 »
»
، وقال :
« وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
« 6 »
»
؟
هامش
( 1 ) سورة الشورى 7 - 8 .
( 2 ) سورة يوسف 24 .
( 3 ) سورة الكهف 23 .
( 4 ) تكملة لا بد منها .
( 5 ) سورة النحل 108 .
( 6 ) سورة محمد 16 .