ثم على صدري « 1 » ، واللّه لئن وضعتكم تحت قدميّ لأطأنّكم وطأة أقلّ منها عددكم ، وأترككم أحاديث تنسخ مع أحاديث عاد وثمود « 2 » .
ثم تمثّل هذا الشعر « 3 » :
أظنّ الحلم دلّ عليّ قومي * وقد يستجهل الرجل الحليم
ومارست الرجال ومارسوني * فمعوّج عليّ ومستقيم « 4 »
ولكني ألاقي منكرات * فأنكرها وما أنا بالظلوم « 5 »
( 62 ظ / ) واللّه ما أدري « 6 » يأتيني بعد كتابي هذا ، الّا خلعكم ، ولا يأتينّكم مني الا نقمتكم ، فإذا شئتم ، فلا أفلح من ندم « 7 » .
[ اعرابي يدعو لرجل أعطاه ]
111 - * حدّثني الزبير قال : سمعت أبا عبد الرحمن العتبي يقول « 8 » :
سأل أعرابي رجلا فأعطاه . فقال : جعل اللّه المعروف عليك دليلا ،
هامش
( 1 ) في المراجع السابقة : بطني .
( 2 ) في المراجع السابقة : وأترككم بها أحاديث تنتسخ أخباركم مع أخبار عاد وثمود .
( 3 ) الأبيات من قصيدة للشاعر الجاهلي قيس بن زهير في رثاء حذيفة وحمل ابني بدر الفزاري في الأغاني 16 / 32 .
والأول والثاني في الحماسة 1 / 170 .
( 4 ) مارست الرجال ومارسوني : عرفت المتحامل علي والمستقيم منهم .
( 5 ) في الأغاني :ألاقي من رجال منكرات * فأنكرها وما أنا بالغشوم( 6 ) في الأصل : ما أدنى .
( 7 ) سقطت هذه العبارة من ب .
( 8 ) سقط ما قبل ( يقول ) من ب .